نهج البلاغه - تالار گفتمان آذر فروم





دعوت به همکاری با آذر فروم

 

نهج البلاغه
زمان کنونی: 16-09-1395،11:17 ق.ظ
کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان
نویسنده: pajhan
آخرین ارسال: pajhan
پاسخ: 4
بازدید: 200

 
 
رتبه موضوع:
  • 0 رای - 0 میانگین
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5

موضوع: نهج البلاغه
ارسال: #1
نهج البلاغه
پست‌ها: 479
تاریخ عضویت: 20 آبان 1390
اعتبار: 60
حالت من: انتخاب نشده
آخرین ویرایش در 23-04-1391 03:22 ب.ظ توسط pajhan
ومن خطبة له عليه السلام
يذكر فيها ابتداءَ خلق السماءِ والاََرض، وخلق آدم عليه الصلاة والسلام

[وفيها ذكر الحج] [وتحتوي على حمد الله، وخلق العالم، وخلق الملائكة، واختيار الاَنبياء، ومبعث النبي، والقرآن، والاَحكام الشرعية:]

الحَمْدُ للهِ الَّذَي لاَ يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ القَائِلُونَ، وَلاِ يُحْصِي نَعْمَاءَهُ العَادُّونَ، ولاَ يُؤَدِّي حَقَّهُ الُمجْتَهِدُونَ، الَّذِي لاَ يُدْركُهُ بُعْدُ الهِمَمِ، وَلاَ يَنَالُهُ غَوْصُ الفِطَنِ، الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ، وَلاَ نَعْتٌ مَوْجُودٌ، وَلا وَقْتٌ مَعْدُودٌ، وَلا أَجَلٌ مَمْدُودٌ. فَطَرَ الخَلائِقَبِقُدْرَتِهَ، وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ، وَوَتَّدَبِالصُّخُورِ مَيَدَانَأَرْضِهِ

أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُهُ، وَكَمَالُ مَعْرِفَتِهِ التَّصْديقُ بِهِ، وَكَمَالُ التَّصْدِيقِ بِهِ تَوْحِيدُهُ، وَكَمَالُ تَوْحِيدِهِ الاِِْخْلاصُ لَهُ، وَكَمَالُ الاِِْخْلاصِ لَهُ نَفْيُ الصِّفَاتِ عَنْهُ، لِشَهَادَةِ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيْرُ المَوْصُوفِ، وَشَهَادَةِ كُلِّ مَوْصُوفٍ أَنَّهُ غَيْرُ الصِّفَةِ،

فَمَنْ وَصَفَ اللهَ سُبْحَانَهُ فَقَدْ قَرَنَهُ، وَمَنْ قَرَنَهُ فَقَدْ ثَنَّاهُ،وَمَنْ ثَنَّاهُ فَقَد جَزَّأَهُ، وَمَنْ جَزَّأَهُ فَقَدْ جَهِلَهُ،

[وَمَنْ جَهِلَهُ فَقَدْ أشَارَ إِلَيْهِ،] وَمَنْ أشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ، وَمَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ، وَمَنْ قَالَ: «فِيمَ» فَقَدْ ضَمَّنَهُ، وَمَنْ قَالَ: «عَلاَمَ؟» فَقَدْ أَخْلَى مِنُهُ.

كائِنٌ لاَ عَنْ حَدَثٍ مَوْجُودٌ لاَ عَنْ عَدَمٍ، مَعَ كُلِّ شَيْءٍ لاَ بِمُقَارَنَةٍ، وَغَيْرُ كُلِّ شيءٍ لا بِمُزَايَلَةٍ فَاعِلٌ لا بِمَعْنَى الْحَرَكَاتِ وَالاَْلةِ، بَصِيرٌ إذْ لاَ مَنْظُورَ إلَيْهِ مِنْ خَلْقِهِ، مُتَوَحِّدٌ إذْ لاَ سَكَنَ يَسْتَأْنِسُ بهِ وَلاَ يَسْتوْحِشُ لِفَقْدِهِ. [خلق العالم] أَنْشَأَ الخَلْقَ إنْشَاءً، وَابْتَدَأَهُ ابْتِدَاءً، بِلاَ رَوِيَّةٍ أَجَالَهَا وَلاَ تَجْرِبَةٍ اسْتَفَادَهَا، وَلاَ حَرَكَةٍ أَحْدَثَهَا، وَلاَ هَمَامَةِ نَفْسٍاظْطَرَبَ فِيهَا. أَحَالَ الاَْشياءَ لاََِوْقَاتِهَا، وَلاَََمَبَيْنَ مُخْتَلِفَاتِهَا، وَغَرَّزَ غَرائِزَهَا وَأَلزَمَهَا أشْبَاحَهَا، عَالِماً بِهَا قَبْلَ ابْتِدَائِهَا، مُحِيطاً بِحُدُودِها وَانْتِهَائِهَا، عَارفاً بِقَرَائِنِهاوَأَحْنَائِهَا

ثُمَّ أَنْشَأَ ـ سُبْحَانَهُ ـ فَتْقَ الاََْجْوَاءِ، وَشَقَّ الاََْرْجَاءِ، وَسَكَائِكَالَهوَاءِ، فأَجازَ فِيهَا مَاءً مُتَلاطِماً تَيَّارُهُ مُتَراكِماً زَخَّارُهُ حَمَلَهُ عَلَى مَتْنِ الرِّيحِ الْعَاصِفَةِ، وَالزَّعْزَعِالْقَاصِفَةِ، فَأَمَرَها بِرَدِّهِ، وَسَلَّطَهَا عَلَى شَدِّهِ، وَقَرنَهَا إِلَى حَدِّهِ، الهَوَاءُ مِنْ تَحْتِها فَتِيقٌ وَالمَاءُ مِنْ فَوْقِهَا دَفِيقٌ ثُمَّ أَنْشَأَ سُبْحَانَهُ رِيحاً اعْتَقَمَ مَهَبَّهَا وَأَدَامَ مُرَبَّهَا وَأَعْصَفَ مَجْرَاها، وَأَبْعَدَ مَنْشَاهَا، فَأَمَرَها بِتَصْفِيقِ المَاءِالزَّخَّارِ، وَإِثَارَةِ مَوْجِ البِحَارِ،

فَمَخَضَتْهُباً مَخْضَ السِّقَاءِ، وَعَصَفَتْ بهِ عَصْفَهَا بِالفَضَاءِ، تَرُدُّ أَوَّلَهُ عَلَى آخِرِهِ، وَسَاجِيَهُعَلَى مَائِرِهِ حَتَّى عَبَّ عُبَابُهُ، وَرَمَى بِالزَّبَدِ رُكَامُهُ فَرَفَعَهُ فِي هَوَاءٍ مُنْفَتِقٍ، وَجَوٍّ مُنْفَهِقٍ فَسَوَّى مِنْهُ سَبْعَ سَموَاتٍ، جَعَلَ سُفْلاَهُنَّ مَوْجاً مَكْفُوفاً وَعُلْيَاهُنَّ سَقْفاً مَحْفُوظاً، وَسَمْكاً مَرْفُوعاً، بِغَيْر عَمَدٍ يَدْعَمُهَا، وَلا دِسَارٍيَنْظِمُها. ثُمَّ زَيَّنَهَا بِزينَةِ الكَوَاكِبِ، وَضِياءِ الثَّوَاقِبِ وَأَجْرَى فِيها سِرَاجاً مُسْتَطِيراًاً، وَقَمَراً مُنِيراً: في فَلَكٍ دَائِرٍ، وَسَقْفٍ سَائِرٍ، وَرَقِيمٍمَائِرٍ. [خلق الملائكة]

ثُمَّ فَتَقَ مَا بَيْنَ السَّمواتِ العُلاَ، فَمَلاَََهُنَّ أَطْواراً مِنْ مَلائِكَتِهِ: مِنْهُمْ سُجُودٌ لاَيَرْكَعُونَ، وَرُكُوعٌ لاَ يَنْتَصِبُونَ، وَصَافُّونَلاَ يَتَزَايَلُونَ وَمُسَبِّحُونَ لاَ يَسْأَمُونَ، لاَ يَغْشَاهُمْ نَوْمُ العُيُونِ، وَلاَ سَهْوُ العُقُولِ، وَلاَ فَتْرَةُ الاََبْدَانِ، ولاَ غَفْلَةُ النِّسْيَانِ. وَمِنْهُمْ أُمَنَاءُ عَلَى وَحْيِهِ، وأَلسِنَةٌ إِلَى رُسُلِهِ، وَمُخْتَلِفُونَ بِقَضَائِهِ وَأَمْرهِ. وَمِنْهُمُ الحَفَظَةُ لِعِبَادِهِ، وَالسَّدَنَةُلاََِبْوَابِ جِنَانِهِ. وَمِنْهُمُ الثَّابِتَةُ في الاََْرَضِينَ السُّفْلَى أَقْدَامُهُمْ، وَالمَارِقَةُ مِنَ السَّماءِ العُلْيَا أَعْنَاقُهُمْ، والخَارجَةُ مِنَ الاََْقْطَارِ أَرْكَانُهُمْ، وَالمُنَاسِبَةُ لِقَوَائِمِ العَرْشِ أَكْتَافُهُمْ، نَاكِسَةٌ دُونَهُ أَبْصارُهُمْ، مُتَلَفِّعُونَتَحْتَهُ بِأَجْنِحَتِهِمْ، مَضْرُوبَةٌ بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ مِنْ دُونَهُمْ حُجُبُ العِزَّةِ، وَأسْتَارُ القُدْرَةِ، لاَ يَتَوَهَّمُونَ رَبَّهُمْ بالتَّصْوِيرِ، وَلاَ يُجْرُونَ عَلَيْهِ صِفَاتِ المَصْنُوعِينَ، وَلاَ يَحُدُّونَهُ بِالاََْماكِنِ، وَلاَ يُشِيرُونَ إِلَيْهِبِالنَّظَائِرِ.

منها: في صفة خلق آدم عليه السلام

ثُمَّ جَمَعَ سُبْحَانَهُ مِنْ حَزْنِالاََْرْضِ وَسَهْلِهَا، وَعَذْبِهَا وَسَبَخِهَا تُرْبَةً سَنَّهَا بالمَاءِحَتَّى خَلَصَتْ، وَلاَطَهَابِالبَلَّةِحَتَّى لَزَبَتْ فَجَبَلَ مِنْها صُورَةً ذَاتَ أَحْنَاءٍوَوُصُولٍ، وَأَعْضَاءٍ وَفُصُولٍ: أَجْمَدَهَا حَتَّى اسْتَمْسَكَتْ، وَأَصْلَدَهَاحَتَّى صَلْصَلَتْ لِوَقْتٍ مَعْدُودٍ، وَأجَلٍ مَعْلُومٍ

ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْإِنْساناً ذَا أَذْهَانٍ يُجيلُهَا، وَفِكَرٍ يَتَصَرَّفُ بِهَا، وَجَوَارِحَ يَخْتَدِمُهَا وَأَدَوَاتٍ يُقَلِّبُهَا، وَمَعْرِفَةٍ يَفْرُقُ بِهَا بَيْنَ الحَقِّ وَالبَاطِلِ، والاََذْوَاقِ والَمشَامِّ، وَالاََْلوَانِ وَالاََْجْنَاس، مَعْجُوناً بطِينَةِ الاََْلوَانِ الُمخْتَلِفَةِ، وَالاََشْبَاهِ المُؤْتَلِفَةِ، وَالاََْضْدَادِ المُتَعَادِيَةِ، والاََْخْلاطِ المُتَبَايِنَةِ، مِنَ الحَرِّ والبَرْدِ، وَالبَلَّةِ وَالْجُمُودِ، وَالْمَساءَةِ وَالسُّرُورِ، وَاسْتَأْدَى اللهُ سُبْحَانَهُ المَلائكَةَ وَدِيعَتَهُ لَدَيْهِمْ، وَعَهْدَ وَصِيَّتِهِ إِلَيْهمْ، في الاِِْذْعَانِ بالسُّجُودِ لَهُ، وَالخُنُوعِ لِتَكْرِمَتِهِ،

فَقَالَ عزَّمِن قائِلٍ: وَقَبِيلَهُ، اعْتَرَتْهُمُ الحَمِيَّةُ، وَغَلَبَتْ عَلَيْهِمُ الشِّقْوَةُ، وَتَعَزَّزُوا بِخِلْقَةِ النَّارِ، وَاسْتَوْهَنُوا خَلْقَ الصَّلْصَالِ، فَأَعْطَاهُ اللهُ تَعالَى النَّظِرَةَ اسْتِحْقَاقاً لِلسُّخْطَةِ، وَاسْتِتْماماً لِلْبَلِيَّةِ، وَإِنْجَازاً لِلْعِدَةِ، فَقَالَ: . ثُمَّ أَسْكَنَ سُبْحَانَهُ آدَمَ دَاراً أرْغَدَ فِيهَاعَيْشَهُ، وَآمَنَ فِيهَا مَحَلَّتَهُ، وَحَذَّرَهُ إِبْلِيسَ وَعَدَاوَتَهُ، فَاغْتَرَّهُعَدُوُّهُ نَفَاسَةً عَلَيْهِ بِدَارِ الْمُقَامِ، وَمُرَافَقَةِ الاََْبْرَارِ، فَبَاعَ الْيَقِينَ بِشَكِّهِ، وَالعَزِيمَةَ بِوَهْنِهِ، وَاسْتَبْدَلَ بِالْجَذَلِوَجَلاً وَبِالاِْغْتِرَارِنَدَماً. ثُمَّ بَسَطَ اللهُ سُبْحَانَهُ لَهُ في تَوْبَتِهِ، وَلَقَّاهُ كَلِمَةَ رَحْمَتِهِ، وَوَعَدَهُ المَرَدَّ إِلَى جَنَّتِهِ، فَأَهْبَطَهُ إِلَى دَارِ الَبَلِيَّةِ، وَتَنَاسُلِ الذُّرِّيَّةِ. [اختيار الاَنبياء]

وَاصْطَفى سُبْحَانَهُ مِنْ وَلَدَهِ أَنْبيَاءَ أَخَذَ عَلَى الْوَحْيِ مِيثَاقَهُمْ وَعَلَى تَبْليغِ الرِّسَالَةِ أَمَانَتَهُمْ، لَمَّا بَدَّلَ أَكْثَرُ خَلْقِهِ عَهْدَ اللهِ إِلَيْهِمْ، فَجَهِلُوا حَقَّهُ، واتَّخَذُوا الاََْنْدَادَمَعَهُ، وَاجْتَالَتْهُمُالشَّيَاطِينُ عَنْ مَعْرفَتِهِ، وَاقتَطَعَتْهُمْ عَنْ عِبَادَتِهِ، فَبَعَثَ فِيهمْ رُسُلَهُ، وَوَاتَرَ إِلَيْهِمْ أَنْبِياءَهُ، لِيَسْتَأْدُوهُمْمِيثَاقَ فِطْرَتِهِ، وَيُذَكِّرُوهُمْ مَنْسِيَّ نِعْمَتِهِ، وَيَحْتَجُّوا عَلَيْهِمْ بَالتَّبْلِيغِ، وَيُثِيرُوا لَهُمْ دَفَائِنَ الْعُقُولِ، وَيُرُوهُمْ آيَاتِ الْمَقْدِرَةِ:

مِنْ سَقْفٍ فَوْقَهُمْ مَرْفُوعٍ، وَمِهَادٍ تَحْتَهُمْ مَوْضُوعٍ، وَمَعَايِشَ تُحْيِيهِمْ، وَآجَالٍ تُفْنِيهمْ، وَأَوْصَابٍتُهْرِمُهُمْ، وَأَحْدَاثٍ تَتَابَعُ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُخْلِ اللهُ سُبْحَانَهُ خَلْقَهُ مِنْ نَبِيٍّ مُرْسَلٍ، أَوْ كِتَابٍ مُنْزَلٍ، أَوْ حُجَّةٍ لاَزِمَةٍ، أَوْ مَحَجَّةٍقَائِمَةٍ، رُسُلٌ لا تُقَصِّرُ بِهِمْ قِلَّةُ عَدَدِهِمْ، وَلاَ كَثْرَةُ المُكَذِّبِينَ لَهُمْ: مِنْ سَابِقٍ سُمِّيَ لَهُ مَنْ بَعْدَهُ، أَوْ غَابِرٍ عَرَّفَهُ مَنْ قَبْلَهُ.

عَلَى ذْلِكَ نَسَلَتِالقُرُونُ، وَمَضَتِ الدُّهُورُ، وَسَلَفَتِ الاَْباءُ، وَخَلَفَتِالاََْبْنَاءُ. [مبعث النبي صلى الله عليه وآله وسلم ] إِلَى أَنْ بَعَثَ اللهُ سُبْحَانَهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله لاِِِنْجَازِ عِدَتِهِوَتَمامِ نُبُوَّتِهِ، مَأْخُوذاً عَلَى النَّبِيِّينَ مِيثَاقُهُ، مَشْهُورَةً سِمَاتُهُ كَرِيماً مِيلادُهُ. وَأهْلُ الاََْرْضِ يَوْمَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ، وَأَهْوَاءٌ مُنْتَشِرَةٌ، وَطَرَائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ، بَيْنَ مُشَبِّهٍ للهِِ بِخَلْقِهِ، أَوْ مُلْحِدٍفي اسْمِهِ، أَوْ مُشِيرٍ إِلَى غَيْرهِ، فَهَدَاهُمْ بهِ مِنَ الضَّلاَلَةِ، وَأَنْقَذَهُمْ بمَكانِهِ مِنَ الجَهَالَةِ.

ثُمَّ اخْتَارَ سُبْحَانَهُ لُِمحَمَّدٍصلىاللهعليه لِقَاءَهُ، وَرَضِيَلَهُ مَا عِنْدَهُ، فَأَكْرَمَهُ عَنْ دَارِالدُّنْيَا، وَرَغِبَ بِهَ عَنْ مُقَارَنَةِ البَلْوَى، فَقَبَضَهُإِلَيْهِ كَرِيماً، وَخَلَّفَ فِيكُمْ مَا خَلَّفَتِ الاََْنْبيَاءُ في أُمَمِها، إذْ لَم يَتْرُكُوهُمْ هَمَلاً، بِغَيْر طَريقٍ واضِحٍ، ولاَعَلَمٍضچ قَائِمٍ. [القرآن والاَحكام الشرعية] كِتَابَ رَبِّكُمْ [فِيكُمْ:] مُبَيِّناً حَلاَلَهُ وَحَرامَهُ، وَفَرَائِضَهُ وَفَضَائِلَهُ، وَنَاسِخَهُ وَمَنْسُوخَهُ وَرُخَصَهُ وَعَزَائِمَهُ وَخَاصَّهُ وَعَامَّهُ، وَعِبَرَهُ وَأَمْثَالَهُ، وَمُرْسَلَهُ وَمَحْدُودَهُ وَمُحْكَمَهُ وَمُتَشَابِهَهُ

مُفَسِّراً جُمَلَهُ، وَمُبَيِّناً غَوَامِضَهُ. بَيْنَ مَأْخُوذٍ مِيثَاقُ عِلْمِهِ، وَمُوَسَّعٍ عَلَى العِبَادِ في جَهْلِهِ وَبَيْنَ مُثْبَتٍ في الكِتابِ فَرْضُهُ، وَمَعْلُومٍ في السُّنَّهِ نَسْخُهُ، وَوَاجبٍ في السُّنَّةِ أَخْذُهُ، وَمُرَخَّصٍ في الكِتابِ تَرْكُهُ، وَبَيْنَ وَاجِبٍ بِوَقْتِهِ، وَزَائِلٍ في مُسْتَقْبَلِهِ، وَمُبَايَنٌ بَيْنَ مَحَارِمِهِ، مِنْ كَبيرٍ أَوْعَدَ عَلَيْهِ نِيرَانَهُ، أَوْ صَغِيرٍ أَرْصَدَ لَهُ

غُفْرَانَهُ، وَبَيْنَ مَقْبُولٍ في أَدْنَاهُ، ومُوَسَّعٍ في أَقْصَاهُ.

و[منها:] في ذكر الحج

وَفَرَضَ عَلَيْكُمْ حَجَّ بَيْتِهِ الحَرَامِ، الَّذِي جَعَلَهُ قِبْلَةً لِلاََْنَامِ، يَرِدُونَهُ وُرُودَ الاََنْعَامِ، وَيأْلَهُونَ إِلَيْهِوُلُوهَ الحَمَامِ. جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ عَلاَمَةً لِتَوَاضُعِهمْ لِعَظَمَتِهِ، وَإِذْعَانِهِمْ لِعِزَّتِهِ، وَاخْتَارَ مِنْ خَلْقِهِ سُمَّاعاً أَجَابُوا إِلَيْهِ دَعْوَتَهُ، وَصَدَّقُوا كَلِمَتِهُ، وَوَقَفُوا مَوَاقِفَ أَنْبِيَائِهِ، وَتَشَبَّهُوا بمَلاَئِكَتِهِ المُطِيفِينَ بِعَرْشِهِ، يُحْرِزُونَ الاَْرْبَاحَ فِي مَتْجَرِ عِبَادَتِهِ، وَيَتَبَادَرُونَ عِنْدَهُ مَوْعِدَ مَغْفِرَتِهِ. جَعَلَهُ سُبْحَانَهُ لِلاِِسْلامِ عَلَماً، وَلِلْعَائِذِينَ حَرَماً، فَرَضَ حَجَّهُ، وَأَوْجَبَ حَقَّهُ، وَكَتَبَ عَلَيْكُمْ وِفَادَتَهُ فَقَالَ سُبْحَانَهُ: .


از سخنان امام(ع)در مورد آفرينش آسمان و زمين و آدم كه در آن ذكر حج نيزآمده است.

«در اين خطبه از ستايش خداوند،آفرينش جهان،فرشتگان،و گزينش انبياء،بعثت‏پيامبر(ص) و از قرآن و احكام شرع سخن به ميان آمده است‏».

هرگز كنه ذاتش درك نشود:

ستايش مخصوص خداوندى است كه ستايشگران از مدحش عاجزند[1]و حسابگران‏زبردست نعمتهايش را احصاء نتوانند كرد،و كوشش كنندگان هر چند خويش را خسته‏كنند حقش را ادا نتوانند نمود،هم او است كه افكار بلند ژرف انديش،كنه ذاتش رادرك نكنند[2].و غواصان درياى علوم و دانشها،دستشان را از پى بردن به كمال هستيش‏كوتاه گردد،يعنى آنكس كه براى صفاتش حدى نيست و اوصاف كمالش را توصيف‏نتوان كرد،و براى ذاتش وقتى معين،و سرآمدى مشخص نتوان تعيين نمود،مخلوقات‏را با قدرتش آفريد،بادها را با رحمتش به حركت آورد،و اضطراب و لرزش زمين‏را به وسيله كوهها،آرامش بخشيد.[3]و[4]

نخست‏شناسائى خدا:

سرآغاز دين معرفت او است،[5]و كمال معرفتش تصديق ذات او،و كمال تصديق‏ذاتش توحيد و شهادت بر يگانگى او است،و كمال توحيد و شهادت بر يگانگيش اخلاص‏است،و كمال اخلاصش آن است كه وى را از صفات ممكنات پيراسته دارند،چه اينكه‏هر صفتى گواهى مى‏دهد كه غير از صفت موصوف است و هر موصوفى شهادت مى‏دهد كه‏غير از صفت است، آنكس كه خداى را(به صفات ممكنات)توصيف كند وى را به چيزى‏مقرون دانسته،و آن كس كه وى را مقرون به چيزى قرار دهد،تعدد در ذات او قائل شده،و هر كس تعدد در ذات او قائل شود،اجزائى براى او تصور كرده،و هر كس اجزائى براى‏او قائل شود وى را نشناخته است. و كسى كه او را نشناسد،[6]به سوى او اشاره مى‏كند،و هر كس به سويش اشاره كند،برايش حدى تعيين كرده،و آن كه او را محدود بداند،وى را به شمارش آورده،و آن كس‏كه بگويد خدا در كجا است؟وى را در ضمن چيزى تصور كرده،و هر كس بپرسد بر روى‏چه قرار دارد؟جائى را از او خالى دانسته،همواره بوده است و از چيزى به وجود نيامده،و وجودى است كه سابقه عدم براى او نيست،با همه چيز هست اما نه اينكه قرين آن باشد،[7]و مغاير با همه چيز است، اما نه اينكه از آن بيگانه و جدا باشد،انجام دهنده است،اما نه به آن معنى كه حركات و ابزارى داشته باشد،بينا است‏حتى در آن زمانى كه موجودقابل رؤيتى وجود نداشت،تنها است زيرا كسى وجود نداشته تا به او انس گيرد،و از فقدانش‏ترسان و ناراحت‏شود.

آفرينش جهان:

خلق را ايجاد نمود و بدون نياز به انديشه،و فكر و استفاده از تجربه،آفرينش راآغاز كرد،و بى‏آنكه حركتى ايجاد كند و تصميم آميخته با اضطرابى در او راه داشته باشد،جهان را ايجاد نمود،پديد آمدن هر يك از موجودات را بوقت مناسب خود موكول ساخت‏و در ميان موجودات،با طبايع متضاد هماهنگى برقرار نمود،[8]و در هر كدام،طبيعت‏و غريزه مخصوص به خودشان آفريد،و آن غرائز را ملازم و همراه آنها گردانيد،او پيش‏از آنكه آنها را بيافريند،از تمام جزئيات و جوانب آنها آگاه بود،و به حدود و پايان آنهااحاطه داشت،و به اسرار درون و برون آنها آشنا بود.پس از آن خداوند طبقات جو را ازهم گشود،[9]و اطراف آن را باز كرد و فضاهاى خالى ايجاد نمود،و در آن آبى كه‏امواج متلاطم آن روى هم مى‏غلطيد،جارى ساخت، و آن را بر پشت‏بادى شديد،و طوفانى‏كوبنده حمل نمود،پس از آن باد را به باز گرداندن آن فرمان داد،و بر نگهداريش آن رامسلط ساخت،و به حدى كه بايد،مقرون نمود،فضاى خالى در زير آن گشوده و آب دربالاى آن در حركت‏بود،سپس خداوند طوفانى برانگيخت كه جز متلاطم ساختن آن آب كارديگرى نداشت،و بطور مداوم امواج آب را در هم مى‏كوبيد، طوفان بشدت مى‏وزيد،و از نقطه‏اى دور سرچشمه مى‏گرفت‏بعد از آن به آن فرمان داد تا آبهاى متراكم و امواج عظيم آب رابر هم زند،و امواج اين درياها را به هر سو بفرستد،پس آن را همانند مشكى به هم زد.و با همان شدت كه در فضا مى‏وزيد بر امواج آب نيز حمله‏ور شد،از اولش برمى‏داشت وبه آخرش فرو مى‏ريخت،و قسمتهاى ساكن آب را به امواج متحرك مى‏پيوست،آبها روى‏هم انباشته شدند،و همچون قله كوه بالا آمدند،و امواج روى آب كفهائى بيرون فرستادو آن را در هواى باز و جوى وسيع بالا برد،و از آن هفت آسمان را پديد آورد، آسمان‏پائين را همچون موج مهار شده،و آسمان برترين را همچون سقفى محفوظ و بلند قرارداد،بدون اينكه نياز به ستونى براى نگهدارى آن باشد،و نه ميخهائى كه آن را به بندد، سپس آسمان پائين را به وسيله كواكب و نور ستارگان درخشان زينت‏بخشيد و در آن‏چراغى روشنى بخش و ماهى نور افشان به جريان انداخت،كه در مدارى متحرك و صفحه‏اى‏جنبنده بگردند.[10]

آفرينش فرشتگان:

پس آنگاه آسمانهاى بالا را از هم گشود،و مملو از فرشتگان مختلف ساخت،[11]گروهى از آنان هميشه به سجده‏اند و ركوع ندارند،و يا به ركوعند و قيام نمى-كنند،و يا در صفوفى كه هرگز از هم پراكنده نمى‏گردد قرار دارند،و يا همواره تسبيح مى‏گويندو هرگز خسته نمى‏شوند، هيچگاه خواب چشمان آنها را نمى‏پوشاند،و عقول آنها گرفتارنسيان و سهو نمى‏گردد،بدن آنها به سستى نمى‏گرايد،و غفلت و نسيان بر آنان عارض‏نمى‏شود.و گروهى ديگر امينان وحى او،و زبان او به سوى پيامبرانند،و پيوسته براى‏رساندن حكم و فرمانش در رفت و آمدند.

و جمعى ديگر حافظان بندگان اويند و دربانان بهشت او،بعضى از آنها پايشان درطبقات پائين زمين ثابت،و گردنهاشان از آسمان بالا گذشته،و اركان وجودشان ازاقطار جهان بيرون رفته و كتفهاى آنها براى حفظ پايه‏هاى عرض خدا آماده است،و در برابرعرش او،سر را پائين افكنده‏اند و در زير آن بالها را به خود پيچيده‏اند،در ميان آنها با كسانى‏كه در مراتب پائينتر قرار دارند حجاب عزت و پرده‏هاى قدرت فاصله انداخته،هرگزپروردگار خود را با نيروى وهم تصوير نكنند،و صفات مخلوقان را براى او قائل نشوند،هرگز وى را در مكانى محدود نمى‏سازند،و با چشم به او اشاره نمى‏كنند!. آفرينش آدم:

سپس خداوند مقدارى خاك از قسمتهاى سخت و نرم زمين،و خاكهاى مستعد،شيرين‏و شوره زار آن گرد آورد و آب بر آن افزود تا گلى خالص و آماده شد،و با رطوبت آن رابهم آميخت تا به صورت موجودى چسبناك درآمد[12]،و از آن صورتى داراى اعضاء و جوارح‏پيوستگيها،و گسستگيها آفريد،آن را جامد كرد تا محكم شود و صاف و محكم و خشك ساخت‏تا وقتى معلوم و سرانجامى معين.و آنگاه از روح خود در او دميد،پس به صورت انسانى‏داراى نيروى عقل كه وى را به تكاپو مى‏اندازد در آمد،و داراى افكارى كه به وسيله آن درموجودات تصرف نمايد.به او جوارحى بخشيد كه به خدمتش پردازد و ابزارى عنايت كرد كه‏وى را به حركت آورد،نيروى انديشه،به او بخشيد كه حق را از باطل بشناسد،و همچنين‏ذائقه،شامه و وسيله تشخيص رنگها و اجناس مختلف در اختيار او قرار داد،او را معجونى ازرنگهاى گوناگون و مواد موافق و نيروهاى متضاد و اخلاط مختلف:حرارت،برودت،رطوبت،و يبوست و ناراحتى و شادمانى ساخت.سپس خداوند از فرشتگان خواست كه وديعه‏الهى و عمل به پيمانى را كه با او داشتند،در مورد سجود در برابر آدم و خضوع به عنوان‏بزرگداشت او،اداء نمايند آنجا كه فرموده است:

«براى آدم سجده كنيد!پس آنها همه سجده كردند،مگر ابليس!»(بقره-34.)

[13]و همدستانش كه كبر و نخوت آنان را فرا گرفت،و شقاوت و بدبختى بر آنان غلبه‏نمود،به آفرينش خود از آتش افتخار نمودند،و به خلقت آدم از گل و خاك توهين كردند،پس خداوند براى اينكه آزمايشش كامل شود،و وعده‏اى كه به وى داده منجز گردد،به او مهلت‏عطا كرد و فرمود:«تا روز معلوم مهلت داده شدى‏»(حجر-38 .

آدم در بهشت:سپس خداوند آدم را در خانه‏اى سكنى بخشيد كه زندگيش را در آن‏گوارا و پر بركت قرار داد،[14]جايگاه او را امن و امان كرد،و او را از ابليس و عداوت وى‏بر حذر داشت،اما دشمن بالاخره او را فريب داد به خاطر اينكه بر او حسادت مى‏ورزيد و ازاينكه او در سراى پايدار،و همنشين نيكان است ناراحت‏بود،آدم يقين خود را به شك و وسوسه‏او فروخت،و تصميم راسخ را با گفته سست او مبادله كرد،و به خاطر همين موضوع،شادى خودرا مبدل به ترس و وحشت‏ساخت،و فريب برايش پشيمانى به بار آورد.پس از آن خداونددامنه توبه را برايش گسترد،كلمات رحمتش را به او القاء نمود،بازگشت‏به بهشت را به وى وعده‏داد،و او را به سراى آزمايش و جايگاه توالد و تناسل فرو فرستاد.

رسالت پيامبران براى استخراج گنجهاى عقول:

از ميان فرزندان او پيامبرانى برگزيد،و پيمان وحى را از آنان گرفت،و از آنها خواست‏كه امانت رسالتش را به مردم برسانند در زمانى كه اكثر مردم پيمان خدا را تبديل كرده بودند و حق‏او را نمى‏شناختند.و همتا و شريكانى براى او قرار داده بودند،و شياطين آنها را از معرفت‏خدا باز داشته،و از عبادت و اطاعتش آنها را جدا نموده بودند،پيامبرانش در ميان آنها مبعوث‏ساخت، و پى در پى رسولان خود را به سوى آنان فرستاد،تا پيمان فطرت را از آنان مطالبه‏نمايند[15]و نعمتهاى فراموش شده را به ياد آنها آورند و با ابلاغ دستورات خدا حجت‏را بر آنها تمام كنند، گنجهاى پنهانى عقلها را آشكار سازند،و آيات قدرت خداى را به آنان‏نشان دهند:آن سقف بلند پايه آسمان كه بر فراز آنها قرار آنها قرار گرفته،و اين گاهواره زمين‏كه در زير پاى آنها گسترده،و وسائل معيشتى كه آنها را زنده نگهميدارد،و اجلهائى كه آنها رافانى مى‏سازد،و مشكلات و رنجهائى كه آنها را پير مى‏كند،و حوادثى كه پى در پى برآنان وارد مى‏گردد،[همه اينها را به آنها گوشزد كنند).

خداوند هرگز بندگان خود را،از پيامبران مرسل،و كتب آسمانى و يا دليلى قاطع‏و يا راهى صاف و مستقيم خالى نگذارده،پيامبرانى كه با كمى نفراتشان و فراوانى دشمنان‏و تكذيب كنندگان،هرگز در انجام وظائف خود كوتاهى نمى‏كردند،پيامبرانى كه بعضى‏بشارت به ظهور پيغمبر آينده دادند،و بعضى به خاطر پيامبر پيشين شناخته شده بودند.عصر بعثت محمد(ص):

به همين حال قرنها گذشت،و روزگاران سپرى شد،پدران در گذشتند و فرزندان‏جانشين آنها گرديدند،تا اينكه خداوند سبحان،براى وفاى به وعده خود،و كامل‏گردانيدن نبوت،محمد(ص) رسول خويش را مبعوث ساخت كسى كه از همه پيامبران‏براى بشارت به آمدنش پيمان گرفته شده بود،نشانه‏هايش مشهور و ميلادش پسنديده بود،در آن روز(كه او قدم به جهان گذارد)مردم زمين داراى مذاهب پراكنده(16]و خواسته‏هاى ضد و نقيض،و جمعيتهائى متشتت‏بودند،عده‏اى خداى را به مخلوقش تشبيه مى‏كردند،گروهى ملحد بودند،و جمعى معبودهاى ديگرى غير از خداى يگانه داشتند،اما او آنها رااز گمراهى نجات داد و هدايت نمود، و با موقعيت‏خود آنان را از جهالت نجات بخشيد.

سپس خداى سبحان لقاى خويش را براى محمد(ص)اختيار كرد و آنچه را نزد خودداشت، براى او پسنديد،او را با انتقال از دنيا گرامى داشت،و از گرفتارى با مشكلات‏نجات داد،وى را در نهايت احترام قبض روح كرد و به سوى خويش فرا خواند،او هم‏آنچه را كه انبياى پيشين براى امت‏خود گذارده بودند،در ميان امت‏خويش به جاى‏گذاشت(كتاب خدا و اوصياى خويش را ميان آنان قرار داد)زيرا آنها هرگز امت‏خودرا مهمل و بى‏سرپرست رها نساختند و بدون اينكه راهى روشن و دانشى پايدار به آنها بدهنداز ميان آنان بيرون نرفتند.

قرآن و احكام دينى:

هم اكنون كتاب پروردگار شما در ميان شما است،حلال و حرامش آشكار و فريضه‏هاو مستحبات و ناسخ و منسوخ،و مباح و ممنوع،خاص و عام،پندها و مثلها،مطلقها ومحدودها، محكمات و متشابهاتش همه معلوم است،مجملات آن به بركت محكمات وآيات روشن،تفسير شده،نكات پيچيده آن(در پرتو آيات ديگر)واضح است و آنچه راكه پيمان معرفت آن از همه گرفته شده،معلوم است. و نيز آنچه بندگان موظف به آگاهى از آن نيستند(مانند كنه ذات خدا)آشكار است،قسمتى از احكام در كتاب خدا(براى مدتى محدود)الزام شده و ناسخ آن در سنت پيامبرآمده،و بعضى در سنت واجب شده در حاليكه قبلا در كتاب خدا(براى مدت محدودى)ترك آن مجاز بوده،و بعضى در اوقات معينى واجب است و بعضى وجوب آن در آينده‏از بين رفته است،محرمات آن از هم جدا است:يك قسمت،گناهان كبيره است كه‏كيفرش را آتش قرار داده،و قسمتى صغيره است كه غفرانش را براى آن مهيا ساخته،و برخى انجام كمش مقبول و مراحل بيشترش در وسعت.

حج‏خانه خدا نشانه عظمت اسلام!

(قسمتى از اين خطبه است كه در مورد حج‏بيان فرموده):

حج‏بيت الحرام را بر شما واجب كرده و همان خانه‏اى كه آن را قبله مردم قرارداده است:كه همچون تشنه كامانى كه به آبگاه مى‏روند،به سوى آن رو مى‏آورند،وهمانند كبوتران به آن پناه مى‏برند:خداوند آن را مظهر تواضع مردم در برابر عظمتش،وتسليم آنان در مقابل عزتش قرار داده،و از ميان مخلوقش شنوندگانى را برگزيده كه دعوت‏او را به سوى اين خانه اجابت كنند،و سخنش را تصديق نمايند،و در مواقف پيامبران قرارگيرند،همچون فرشتگان كه به گرد عرش مى‏گردند،به گرد آن طواف كنند،و سودهاى‏فراوان در اين تجارتخانه‏ى عبادت بدست آورند،و به سوى ميعادگاه آمرزشش بشتابند،خداوند متعال اين خانه‏ى خود را پرچمى براى اسلام قرار داد[17]و حرم امنى براى‏پناهندگان به آن،بجا آوردن حج آن را از فرائض شمرده،و اداى حق آن را واجب كرد،و بر همه شما مقرر داشت كه به زيارت آن برويد و فرمود:«آنكس كه استطاعت رفتن به خانه‏خدا داشته باشد،حج‏بر او فرض است،و آن كس كه كفر ورزد خداوند از همه جهانيان بى-نياز است‏» (16-آل عمران-97 .)

توضيح‏ها:

[1]-اين خطبه را«بحار الانوار»از كتاب‏«الحكمة و المواعظ‏»على بن‏محمد واسطى،و شيخ ابو منصور احمد بن على بن ابيطالب طبرسى در كتاب‏«احتجاج‏»چاپ جديد جلد 1 صفحه 294 و قسمتى از آن را شيخ كمال الدين‏محمد بن طلحه شافعى در كتاب‏«مطالب السؤال‏»كه از كتب معروف اهل تسنن‏است،نقل كرده‏اند.

(مستدرك و مدارك نهج البلاغه صفحه‏236 نوشته هادى كاشف الغطاءطبع بيروت).

و ما در شرح بسيارى از خطبه‏ها اسناد آنها را از كتب ديگر(غير از نهج‏البلاغه)مى‏آوريم تا روشن گردد تنها«سيد رضى‏»رحمة الله عليه نيست كه اين‏خطبه‏ها را نقل كرده است.

[2]لا يبلغ مدحته(ستايشگران از مدحش عاجزند)انسان از نظر نيروى‏فكرى و جسمى محدود است،بهمين جهت نمى‏تواند ستايش خداوند را آن‏چنان كه بايد بگويد،و نه نعمتهاى بى‏شمارش را بشمارد،و نه بطور كامل اداى‏وظيفه نمايد.

[3]-لا يدركه بعد الهمم(كنه ذاتش درك نشود)ذات نامحدود خداوندرا با افكار انسانى نمى‏توان،درك كرد،و مقصود از جمله الذى ليس لصفته...»

اين است كه خداوند چون وجودى است‏بى‏پايان صفات او نيز نامحدود است،و حد و مرزى براى آنها تصور نمى‏توان كرد.

[4]و وتد بالصخور(لرزش زمين را آرامش بخشيد)مقصود امام(ع)اين است كه كوهها حركات مضطربانه زمين را كنترل مى‏كنند،و از نظر علوم طبيعى نيز ثابت است كه كوهها همانند ميخها در دل زمين فرو رفته و باعث‏پيوستگى قشرهاى مختلف زمين و پيشگيرى از لرزشهاى آن هستند،و اگر كوههااز ريشه پنجه در هم نمى‏افكندند و همچون زرهى قشر زمين را نگاه نمى-داشتند فشار درونى از يكسو و تاثير جزر و مد ناشى از جاذبه ماه از سوى ديگرآرامش را از ساكنان زمين سلب مى‏كرد.

[5]اول الدين معرفته،(سر آغاز دين شناسائى او است)ريشه تمام‏مسائل مذهبى به عقائد،باز مى‏گردد و تمام عقائد،از معرفت و شناسائى خداو صفات او سرچشمه ميگيرد،بنابر اين سرآغاز تمام برنامه‏ها و تعليمات دينى‏همان شناسائى او است.

[6]و من جهله....(كسيكه او را نشناسد...)لازمه شناختن واقعى‏خداوند اين است كه او را در رديف مخلوقات،و موصوف به صفت آنها قرارندهند،و با اشاره حسى به او اشاره نكنند،بديهى است اگر با اشاره حسى به‏او اشاره كنيم مفهومش اين است كه او را محدود و قابل شمارش و عدد شناخته‏ايم‏و اين با خداشناسى واقعى هرگز سازگار نيست.

[7]مع كل شى: (با همه چيز است)همراه بودن خداوند با موجودات‏عالم به معنى مقارنه دو جسم با يكديگر نيست،بلكه همراهى او بمعنى احاطه‏وجودى و حافظيت و قاهريت اوست.

[8]و لائم بين مختلفاتها.[] : (همآهنگى برقرار كرد)ممكن است‏يك‏تفسير اين جمله اين باشد كه جهان ماده را از اتم به وجود آورده،كه داراى قسمتهاى مثبت و منفى است و اين هر دو در عين اينكه در دو قطب متقابل قرار دارندبا هم سازش كرده و ساختمان اتم را به وجود آورده‏اند.

[9]ثم انشاء سبحانه فتق الاجواء: (طبقات جو را هم از هم گشود)در اين‏قسمت امام(ع)به چگونگى آفرينش جهان پرداخته كه در ابتدا فضا و جو و هوارا آفريده،و آبى در آن به وجود آورده،و بادها را فرمان داده است تا آنهارا به شدت به هم بزنند،تا آنجا كه كفهائى روى آب قرار گرفته و آسمانها رابا چنين وضعى به وجود آورده است.

از نظر دانشمندان امروز پيدايش جهان به اين صورت است كه:ابتداتوده‏اى گاز بوده و سپس با حركت دورانى كه داشته به حلقه‏هاى مختلفى تقسيم‏شده،و از هم جدا گرديده‏اند،و شايد تعبير امام(ع)به آب و كفهاى روى‏آب،اشاره بهمين مطالب باشد زيرا توده‏هاى گاز آنچنان فشرده و متكائف‏بودند،كه شباهت‏به مواد مذاب داشتند.از اين مواد آنها كه سبكتر بودند دربالا قرار داشتند و مواد سنگينتر در درون و زير،اين همان چيزى است كه ازآن تعبير به كفهاى روى آب شده است كه پس از جدائى از توده مركزى كرات‏آسمان را تشكيل دادند.

[10]همانطور كه سابقا نيز اشاره كرديم پيدايش كرات آسمانى از آب‏نه به معنى پيدايش از همين آبهاى معمولى است‏بلكه منظور مواد مذابى است‏كه كرات آسمانى را ساخته است و بنابراين امواجى هم كه به وجود آمدند درهمين مواد مذاب بودند،و منظور از هفت آسمان، هفت جهان بزرگ است‏كه مجموعه جهانى كه ما در آن زندگى مى‏كنيم و تمام كراتى كه با چشم ووسائل مختلف ديده مى‏شود يكى از آنها و پائينترين آنها است،به همين دليل‏مى‏فرمايد:«آسمان پائين را به وسيله كواكب و نور ستارگان درخشان زينت‏بخشيد»و اما اينكه مى‏فرمايد:«آسمان برترين را همچون سقفى محفوظ وبلند قرار داد بدون اينكه نياز به ستونى داشته باشد»ممكن است اشاره به‏قانون جاذبه بوده باشد،كه عوالم بالا را در محل خود نگاه مى‏دارد،بدون اينكه‏ستونى مرئى در ميان باشد.

[11]فملاهن اطوارا..: (مملو از فرشتگان ساخت)در اينجا امام(ع)به دسته‏هاى مختلف فرشتگان اشاره فرموده است،و شايد بتوان استفاده كرد كه مقصود از بعضى از گروههاى فرشتگان نيروهائى‏است كه خداوند در جهان آفرينش قرار داده است همانند اين قسمت:

«منهم الثابتة فى الارضين السفلى اقدامهم...»:«گروهى از آنها درطبقات پائين زمين پاهايشان ثابت است و سرهاى آنها در آسمانها است‏»كه‏ممكن است اشاره به نيروى جاذبه عمومى باشد و اين منافات با اين حقيقت‏ندارد كه گروهى از فرشتگان موجوداتى عاقل و صاحب درك و شعورند و ياواسطه وحى مى‏باشند.

[12]در مورد پيدايش آدم در محافل علمى امروز بيشتر روى فرضيه‏تكامل تكيه مى‏شود و طرفداران آن معتقدند كه اگر چه از خاك پيدا شده است‏ولى چنان نبوده كه ميان آدم و خاك فاصله‏اى نباشد،بلكه با آب آميخته شد وتدريجا تركيباتى به وجود آمد كه شبيه تركيب نخستين سلولهاى موجود زنده‏بوده سپس نخستين موجود زنده به صورت يك موجود تك سلولى پيدا شد و تدريجاتكامل يافت تا به صورت حيوانات مختلف در آمد و آخرين مرحله تكامل آن‏همين نوع انسان است كه مشاهده مى‏كنيم.

ولى بايد توجه داشت كه اولا فرضيه تكامل جانداران هنوز يك فرضيه‏و تئورى است و به عنوان يك قانون علمى،اثبات نشده است و تمام قرائنى كه براى اثبات آن ذكر شده از حدود قرائن ظنى تجاوز نمى‏كند(توضيح بيشتر در اين‏زمينه را در كتاب آخرين فرضيه‏هاى تكامل داده‏ايم)ثانيا عباراتى كه در اين خطبه‏درباره پيدايش آدم مى‏خوانيد همين اندازه مى‏گويد: كه آدم از خاك و آب‏به وجود آمد اما آيا در ميان آدم و خاك هيچ مرحله ديگرى نبود يا پس از طى‏مراحلى به اينجا رسيد،عبارت بالا از آن ساكت است،بنابراين فرضيه تكامل‏به فرض كه بطور قطع اثبات شود تضادى با آن نخواهد داشت.

[13]سجده فرشتگان براى آدم يا براى خدا؟

شكى نيست كه سجده به معنى پرستش،مخصوص خدا است و غير از خداهيچ كس شايسته پرستش نيست‏بنابراين ترديدى نخواهد بود كه فرشتگان براى‏آدم سجده پرستش نكردند، بلكه يا سجده براى خدا بخاطر آفرينش چنين‏موجود ارزنده‏اى كردند و يا اينكه براى آدم،به معنى خضوع در مقابل وى بوده‏است نه پرستش.

[14]ثم اسكن سبحانه آدم...(آدم را در بهشت جاى داد)در مورد اينكه بهشتى كه آدم در آن بوده كدام است؟گر چه عده‏اى آن‏را بهشت‏برين كه وعده‏گاه همه بندگان پاك و نيك است مى‏دانند،ولى ظاهرامقصود از آن يكى از باغهاى پر نعمت و مصفا و روح‏افزا در يكى از مناطق خوش‏آب و هواى روى زمين مى‏باشد،چنانكه در بحار جلد 11 از قول امام صادق(ع)اين مطلب نقل شده است(براى توضيح بيشتر به تفسير نمونه جلد اول صفحه‏135 مراجعه فرمائيد).

[15]ليستادوهم...(تا وفا به پيمان فطرت را از آنها مطالبه كنند) در اين قسمت امام(ع)به اين مطلب مى‏پردازد،كه خداوند گروه خاصى‏را از ميان انسانها برگزيده تا براى رهبرى و هدايت مردم به پا خيزند و دستورات‏الهى را به آنها برسانند و پيمان فطرت را كه خداوند از انسانها در مورد شناسائى‏خود گرفته از آنان مطالبه كنند و افكار و عقلهاى نهفته و مغلوب هوا و هوسهاى‏آنان را،بار ديگر به كار وا دارند،روشن است كه اين پيمان يك پيمان لفظى‏نبوده بلكه پيمانى بوده كه با زبان آفرينش و خلقت از انسانها گرفته شده است.

[16]و اهل الارض يومئذ ملل متفرقه: (مردم زمين در آنروز داراى‏مذهبهاى پراكنده بودند) اين قسمت اشاره به معتقدات مختلف مردم عصر جاهليت است كه به عنوان‏نمونه گوشه‏اى از عقايد عرب را در ذيل خوانيد:

«آنها اصناف مختلفى بودند،گروهى رستاخيز و آفريدگار را انكارمى‏كردند،مى‏گفتند:«غير از اين زندگى دنيا چيزى نيست،مى‏ميريم و زنده‏مى‏شويم،و طبيعت ما را هلاك مى‏سازد».

و گروهى به آفريدگار معتقد بودند اما رستاخيز را انكار مى‏كردندو دسته ديگر به آفريدگار و نوعى زندگى پس از مرگ اعتقاد داشتند ولى‏رسالت و نبوت را منكر بودند،بت مى‏پرستيدند و آنها را شافعان خويش نزدخدا مى‏دانستند،براى بتها حج مى‏كردند و قربانى مى‏نمودند،و اكثريت‏اعراب را اين دسته تشكيل ميدادند.

گروهى معتقد به تناسخ ارواح بودند و درباره بتها نيز عقايد عجيب وغريبى داشتند،بعضى آنها را شريك خدا مى‏دانستند و حتى لفظ‏«شريك‏»را هم‏بآنان اطلاق مى‏نمودند،و بعضى ديگر آنها را وسيله ميان خود و خالق‏مى‏شمردند. در ميان عرب عده‏اى هم‏«مجسمه‏»و«مشبهه‏»وجود داشتند كه خداى راجسمى مى‏دانستند كه در آسمانها قرار داشت!

گروهى از اعراب آئين يهود را پذيرفته بودند همچون‏«پادشاهان يمن‏»،و عده‏اى همچون‏«بنى تغلب‏»و نصاراى نجران مسيحيت را برگزيده بودند،وجمعى نيز از صائبان و ستاره‏پرستان بودند.

اما خدا پرستان و موحدان عرب گروه كمى بودند كه عبد المطلب ابو طالب‏و عبد الله از آنان مى‏باشند.

(اقتباس از شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد جلد 1 صفحه‏117-120)

[17]للاسلام علما...(يعنى خداوند خانه خويش را پرچم و نشانه‏عظمت اسلام قرار داد) چنانكه ميدانيم تا هنگامى كه پرچم ملتى برافراشته باشد دليل بقاى عظمت‏و سربلندى او است،و آن دم كه سرنگون گردد نشانه شكست و نابودى او مى-باشد،خانه كعبه براى مسلمانان نيز همين حالت را دارد،لذا امام صادق مى-فرمايد:«لا يزال الدين قائما ما قامت الكعبة‏»«تا هنگامى كه كعبه پا برجاست‏اسلام برقرار است‏».

اهميت‏خانه كعبه براى مسلمانان به اندازه‏اى است كه ديگران نيز درك‏كرده‏اند،چنانكه معروف است‏«گلادستون‏»سياستمدار معروف انگليسى درمجلس عوام انگلستان اعلام كرد: «مادامى كه مسلمانان قرآن را مى‏خوانند و ازآن الهام مى‏گيرند،و مادامى كه خانه كعبه را طواف مى‏كنند و در آن اجتماع‏عظيم اسلامى شركت مى‏جويند،و مادامى كه نام محمد(ص) را هر صبح وشام برفراز ماذنه‏ها مى‏برند مسيحيت در خطر است‏»!و سخن آن دانشمند ديگركه مى‏گويد:«واى بر مسلمانان اگر معنى حج را ندانند و واى بر دنيا اگر مسلمانان معنى حج را بدانند».دليل ديگرى براى اين موضوع است
















دوستان قبل از خارج شدن از صفحه لطفا تشکر کنید تا کاربران برای بیشتر کردن مطالب دل گرم شن 


در دنيا هيچ بن بستي نيست. يا راهي‌ خواهيم يافت و يا راهي‌ خواهيم ساخت....
23-04-1391 02:54 ب.ظ
 
ارسال: #2
RE: نهج البلاغه
پست‌ها: 479
تاریخ عضویت: 20 آبان 1390
اعتبار: 60
حالت من: انتخاب نشده
خطب 2

ومن خطبة له عليه السلام
بعد انصرافه من صفين

[وفيها حال الناس قبل البعثة وصفة آل النبي ثمّ صفة قوم آخرين:] أحْمَدُهُ اسْتِتْماماً لِنِعْمَتِهِ، وَاسْتِسْلاَماً لِعِزَّتِهِ، واسْتِعْصَاماً مِنْ مَعْصِيَتِهِ، وَأَسْتَعِينُهُ فَاقَةً إِلى كِفَايَتِهِ، إِنَّهُ لاَ يَضِلُّ مَنْ هَدَاهُ، وَلا يَئِلُمَنْ عَادَاهُ، وَلا يَفْتَقِرُ مَنْ كَفَاهُ؛ فَإِنَّهُ أَرْجَحُ ما وُزِنَ، وَأَفْضَلُ مَا خُزِنَ. وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ، شَهَادَةً مُمْتَحَناً إِخْلاَصُهَا، مُعْتَقَداً مُصَاصُهَا نَتَمَسَّكُ بها أَبَداً ما أَبْقانَا، وَنَدَّخِرُهَا لاََِهَاوِيلِ مَا يَلْقَانَا، فَإِنَّها عَزيمَةُ الاِِْيمَانِ، وَفَاتِحَةُ

الاِِْحْسَانِ، وَمَرْضَاةُ الرَّحْمنِ، وَمَدْحَرَةُ الشَّيْطَانِ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أرْسَلَهُ بِالدِّينِ المشْهُورِ، وَالعَلَمِ المأْثُورِ، وَالكِتَابِ المسْطُورِ، وَالنُّورِ السَّاطِعِ، وَالضِّيَاءِ اللاَّمِعِ، وَالاََمْرِ الصَّادِعِ، إزَاحَةً لِلشُّبُهَاتِ، وَاحْتِجَاجاً بِالبَيِّنَاتِ، وَتَحْذِيراً بِالآيَاتِ، وَتَخْويفاً بِالمَثُلاَتِ وَالنَّاسُ في فِتَنٍ انْجَذَمَفِيها حَبْلُ الدِّينِ، وَتَزَعْزَعَتْ سَوَارِيزخ اليَقِينِ، وَاخْتَلَفَ النَّجْرُ وَتَشَتَّتَ الاََْمْرُ، وَضَا المَصْدَرُ، فَالهُدَى خَامِلٌ، واَلعَمَى شَامِلٌ. عُصِيَ الرَّحْمنُ، وَنُصِرَ الشَّيْطَانُ، وَخُذِلَ الاِِْيمَانُ، فَانْهَارَتْ دَعَائِمُهُ، وَتَنكَّرَتْ مَعَالِمُهُ، وَدَرَسَتْسُبُلُهُ، وَعَفَتْ شُرُكُهُ

أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ فَسَلَكُوا مَسَالِكَهُ، وَوَرَدُوا مَنَاهِلَهُ بِهِمْ سَارَتْ أَعْلامُهُ، وَقَامَ لِوَاؤُهُ، في فِتَنٍ دَاسَتْهُمْ بِأَخْفَافِهَا وَوَطِئَتْهُمْ بأَظْلاَفِهَا وَقَامَتْ عَلَى سَنَابِكِهَاًّخ، فَهُمْفِيهَا تَائِهُونَ حَائِرونَ جَاهِلُونَ مَفْتُونُونَ، فيخَيْرِ دَارٍ، وَشَرِّ جِيرَانٍ، نَوْمُهُمْ سُهُودٌ، وَكُحْلُهُمْ دُمُوعٌ، بأَرْضٍ عَالِمُها مُلْجَمٌ، وَجَاهِلُهامُكْرَمٌ.

ومنها: ويعني آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم

هُمْ مَوْضِعُ سِرِّهِ، وَلَجَأُأَمْرِهِ، وَعَيْبَةُعِلْمِهِ، وَمَوْئِلُحُكْمِهِ، وَكُهُوفُ كُتُبِهِ، وَجِبَالُ دِينِه، بِهِمْ أَقَامَ انْحِناءَ ظَهْرِهِ، وَأذْهَبَ ارْتِعَادَ فَرَائِصِهِ

منها: يعني بها قوماً آخرين

زَرَعُوا الفُجُورَ، وَسَقَوْهُ الغُرُورَ، وَحَصَدُوا الثُّبُورَ لا يُقَاسُ بِآلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام مِنْ هذِهِ الاَُمَّةِ أَحَدٌ، وَلا يُسَوَّى بِهِمْ مَنْ جَرَتْ نِعْمَتُهُمْ عَلَيْهِ أبَداً. هُمْ أَسَاسُ الدِّينِ، وَعِمَادُ اليَقِينِ، إِلَيْهمْ يَفِيءُ الغَالي وَبِهِمْ يَلْحَقُ التَّالي، وَلَهُمْ خَصَائِصُ حَقِّ الوِلايَةِ، وَفِيهِمُ الوَصِيَّةُ وَالوِرَاثَةُ، الاَْنَ إِذْ رَجَعَ الحَقُّ إِلَى أَهْل ِهِ، وَنُقِلَ إِلَى مُنْتَقَلِهِ.

«خطبه‏اى است كه امام(ع)پس از مراجعت از صفين ايراد فرموده است و در آن‏وضع مردم پيش از بعثت،و اوصاف اهل بيت پيامبر(ص)و سپس اوصاف مردم ديگر آمده است‏».

ستايش مى‏كنم خداوند را به خاطر اتمام نعمتش،و تسليم در برابر عزتش،و حفظ ونگهدارى از معصيتش!

در نيازها از او استعانت مى‏جويم چه اين كه،آنكس را كه خدا هدايت كند هيچگاه‏گمراه نمى‏شود و آن كس كه خدا او را دشمن دارد هرگز نجات نمى‏يابد،و هر كس كه خداونداو را كفايت كند نيازمند نخواهد شد.

ستايش او مى‏كنم زيرا ستايش خداوند در ترازوى حق از همه چيز سنگين‏تر است،وبرترين گنجى است كه مى‏توان ذخيره كرد،و گواهى مى‏دهم كه به جز خداوند يكتاى بى شريك، معبودى نيست،گواهى كه اخلاص آن را آزموده‏ايم و به خالص بودن آن معتقديم،ومادامى كه زنده‏ايم به آن پاى بند هستيم،و آن را براى صحنه‏هاى هولناكى كه در رستاخيزبا آن روبرو خواهيم شد ذخيره مى‏كنيم،اين گواهى تصميم قطعى ايمان است،و باز كننده‏درب نيكى و احسان،موجب خشنودى خداوند بخشنده است و دور كننده شيطان!

و گواهى مى‏دهم كه محمد(ص)بنده و فرستاده او است،وى را با دينى آشكار و بانشانه و آئينى راستين،و كتابى نوشته شده،و نورى درخشان،و روشنائى تابنده،وامرى آشكار فرستاد، تا شبهات را از بين ببرد،و با دلائل روشن در برابر همگان استدلال‏كند،و با آيات،مردم را از مخالفت‏خدا بر حذر دارد،و با كيفرها بترساند.

او را زمانى فرستاد كه مردم در درون فتنه‏ها قرار داشتند،رشته‏هاى مذهب گسسته واركان ايمان و يقين متزلزل شده،راههاى اساسى براى شناخت‏حق مختلف،و امور مردم‏پراكنده و متشتت،راه فرار از فتنه‏ها باريك،مرجع و پناهگاه ناپيدا،هدايت فراموش‏شده،و گمراهى و نابينائى همه را فرا گرفته بود،خداى رحمان معصيت مى‏شد،و شيطان‏يارى مى‏گرديد،ايمان بدون ياور مانده،اركان آن فرو ريخته و نشانه‏هايش دگرگون شده،

راههاى آن ويران و جاده‏هاى آن كهنه و فرسوده گشته بود.

شيطان را اطاعت مى‏كردند،و به راههاى او مى‏رفتند،و در آبخورگاه او وارد مى‏شدندبه وسيله مردم نشانه‏هاى شيطان آشكار شده و پرچم او برافراشته گرديده،فتنه‏ها با پاى خويش‏آنان را لگدمال نموده،و باسمهاى خود آنان را له كرده بود،فتنه بر روى پاى خود ايستاده و آنهادر آن متحير و سرگردان،بى خبر،فريب خورده،در كنار بهترين خانه(كعبه)و بدترين همسايگان(بت پرستان)قرار داشتند،خوابشان بيدارى،و سرمه چشمهايشان اشك بود در سرزمينى كه‏دانشمندش به حكم اجبار لب فرو بسته،و جاهلش گرامى بود![1].

آل پيغمبر(ص):«قسمتى از اين خطبه كه اشاره به اهلبيت پيامبر(ص)مى‏كند»آنها موضع اسرار خدايند و ملجا فرمانش،ظرف علم اويند و مرجع احكامش،پناهگاه‏كتابهاى او هستند و كوههاى استوار دين او،به وسيله آنان خميدگى پشت دين راست نمود و لرزش‏هاى وجود آن را از ميان برد.

آل محمد اساس دينند:

«قسمت ديگرى از خطبه كه اشاره به جمعيت ديگرى است‏»(جمعيتى از دشمنان اسلام).

بذر فجور را افشاندند،و با آب غرور و فريب آن را آبيارى كردند،و محصول آن را كه‏جز بدبختى و نابودى نبود درويدند:احدى از اين امت را با آل محمد(ص)مقايسه نتوان كرد[2]آنان كه ريزه‏خوار خوان نعمت آل محمدند با آنها برابر نخواهند بود.آنها اساس دينندو اركان يقين[3].

غلو كننده بايد به سوى آنان بازگردد،و عقب مانده بايد به آنان ملحق شود.

ويژگيهاى ولايت و حكومت از آن آنها است،و وصيت پيغمبر(ص)و وراثت او درميان آنان!

هم اكنون حق به اهلش برگشته و دوباره به جائى كه از آنجا منتقل شده بود باز گرديده‏است.

توضيح‏ها:

[1]تاريخ نشان مى‏دهد در ميان هر ملتى چنين وضعى پيش آيد كه‏«دانشمندان آنها لب فرو بندند و جاهلان آنها گرامى باشند»آن ملت‏به نابودى‏خواهند گرائيد،زيرا دانشمندان در اجتماع همچون مغزند كه اگر از كار بيفتندهمه اعضاى بدن از كار خواهد افتاد.

[2]لا يقاس بآل محمد(ص)...:

«ابن ابى الحديد»دانشمند معروف سنى در اينجا مى‏گويد:«ترديدى‏نيست كه محمد و خاندان نزديك او از بنى هاشم مخصوصا على(ع)نعمتى به‏تمام مردم بخشيدند كه براى آن اندازه‏اى تصور نتوان كرد،و آن دعوت به اسلام‏و هدايت‏به سوى آن مى‏باشد،درست است كه محمد(ص)در اين قسمت پيشقدم‏بود اما سهم مهم على(ع)را در هدايت مردم هرگز نمى‏توان انكار نمود و اگرجز جهاد او در آغاز قيام پيغمبر(ص)و نيز جهاد وى در زمان خلافتش،و نشرعلوم و تفسير قرآن و ارشاد مسلمانان،در ميان اين دو جهاد نبود،همين خوددر وجوب حق او بر مردم و خدمت‏بزرگش به آنان كفايت مى‏كرد»

سپس اضافه مى‏كند:«اگر كسى بپرسد آيا اين سخن شامل كسانى كه قبل‏از امام(ع)زمام خلافت را بدست گرفتند مى‏شود؟مگر على(ع)چه حقى برآنان داشت؟

در پاسخ بايد گفت:دو نعمت!نخست‏«جهاد»زيرا هر كس انصاف دهدمى‏داند كه اگر مجاهدات امام(ع)نبود،مشركان،خلفاء و ساير مسلمانان‏را تسليم خود مى‏ساختند،همه ما فداكاريهاى امام(ع)را در«بدر»،«احد»،«خندق‏»،«خيبر»و«حنين‏»،مى‏دانيم،و خوب مى‏دانيم كه:شرك در اين موارد دهان خود را گشوده بود،كه اگر امام(ع)با شمشير خويش آن را نمى‏بست‏مسلمانان را بكام خود فرو مى‏برد.

و ديگر«علوم‏»كه اگر امام(ع)آن را بيان نمى‏كرد،خلفاء در بسيارى‏از احكام به غير حكم خداوند،حكم مى‏نمودند،عمر خود در اين مورداعتراف دارد و خبر«لو لا على لهلك عمر»مشهور است،اين دو نعمت‏بزرگ است‏كه امام(ع)به آنها نيز بخشيده و به گردن آنان حق پيدا كرده است(شرح ابن‏ابى الحديد جلد 1 صفحه(14)

[3]«هم اساس الدين‏»!در اين قسمت امام(ع)به راه و رسم خاندان‏پيغمبر(ص)پرداخته كه همه بايد از آن راه بروند،پيشى گرفتن بر آنان و عقب‏ماندن هر دو نابجا است پس از آن به اينكه آنها براى خلافت مسلمانان برگزيدشده‏اند،و وصيت پيغمبر در اين مورد مخصوص آنان مى‏باشد،و هم آنان وارث‏وى هستند،مى‏پردازد،سپس چون خود در آن زمان در راس حكومت اسلامى‏قرار گرفته بود مى‏فرمايد:«هم اكنون حق به صاحبش رسيده است‏»!

«ابن ابى الحديد»در اينجا مى‏گويد:امام(ع)اولى و احق به خلافت‏بود،اما نه طبق نص پيغمبر! بلكه روى افضليت و برترى‏اش،چه اينكه او پس‏از پيغمبر(ص)افضل بشر بود،و سزاوارتر بخلافت از تمام مسلمانان،اما اوبخاطر مصلحتى دست از خلافت كشيد!...

ولى بايد از اين دانشمند پرسيد:آيا آنان خلافت را در اختيار امام‏گذاشتند و او صلاح ديد به ديگرى واگذار كند و يا اينكه به او نوبت‏ندادند؟!

(جلد اول شرح نهج البلاغه صفحه 174)
















دوستان قبل از خارج شدن از صفحه لطفا تشکر کنید تا کاربران برای بیشتر کردن مطالب دل گرم شن 


در دنيا هيچ بن بستي نيست. يا راهي‌ خواهيم يافت و يا راهي‌ خواهيم ساخت....
23-04-1391 03:29 ب.ظ
 
ارسال: #3
RE: نهج البلاغه
پست‌ها: 479
تاریخ عضویت: 20 آبان 1390
اعتبار: 60
حالت من: انتخاب نشده
خطب 3
ومن خطبة له عليه السلام
المعروفة بالشِّقْشِقِيَّة [وتشتمل على الشكوى من أمر الخلافة ثم ترجيح صبره عنها ثم مبايعة الناس له:] أَمَا وَالله لَقَدْ تَقَمَّصَهافُلانٌ، وَإِنَّهُ لَيَعْلَمُ أَنَّ مَحَلِّيَ مِنهَا مَحَلُّ القُطْبِ مِنَ الرَّحَا، يَنْحَدِرُ عَنِّي السَّيْلُ، وَلا يَرْقَى إِلَيَّ الطَّيْرُ، فَسَدَلْتُدُونَهَا ثَوْباً، وَطَوَيْتُ عَنْهَا كَشْحاً وَطَفِقْتُ أَرْتَئِي بَيْنَ أَنْ أَصُولَ بِيَدٍ جَذَّاءَ أَوْ أَصْبِرَ عَلَى طَخْيَةٍعَمْيَاءَ، يَهْرَمُ فيهَا الكَبيرُ، وَيَشِيبُ فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَكْدَحُ فِيهَا مُؤْمِنٌ حَتَّى يَلْقَى رَبَّهُ. [ترجيح الصبر] فَرَأَيْتُ أَنَّ الصَّبْرَ عَلَى هَاتَا أَحْجَى فَصَبَرتُ وَفي الْعَيْنِ قَذىً، وَفي الحَلْقِ شَجاً أرى تُرَاثينَهْباً،

حَتَّى مَضَى الاََْوَّلُ

لِسَبِيلِهِ، فَأَدْلَى بِهَاإِلَى فلانٍ بَعْدَهُ.

ثم تمثل بقول الاَعشى:

شَتَّانَ مَا يَوْمِي عَلَى كُورِهَاوَيَوْمُ حَيَّانَ أَخِي جَابِرِ

فَيَا عَجَباً!! بَيْنَا هُوَ يَسْتَقِيلُهافي حَيَاتِهِ إِذْ عَقَدَهَا لآخَرَ بَعْدَ وَفَاتِهِ ـ لَشَدَّ مَا تَشَطَّرَا ضَرْعَيْهَا! ـ فَصَيَّرَهَا في حَوْزَةٍ خَشْنَاءَ، يَغْلُظُ كَلْمُهَا وَيَخْشُنُ مَسُّهَا، وَيَكْثُرُ العِثَارُجفِيهَا،] وَالاْعْتَذَارُ مِنْهَا، فَصَاحِبُهَا كَرَاكِبِ الصَّعْبَةِعر، إِنْ أَشْنَقَلَهَا خَرَمَ وَإِنْ أَسْلَسَلَهَا تَقَحَّمَ فَمُنِيَ النَّاسُـ لَعَمْرُ اللهِ ـ بِخَبْطٍوَشِمَاسٍ وَتَلَوُّنٍ وَاعْتِرَاضٍ فَصَبَرْتُ عَلَى طُولِ الْمُدَّةِ، وَشِدَّةِ الِْمحْنَةِ، حَتَّى إِذا مَضَى لِسَبِيلِهِ جَعَلَهَا في جَمَاعَةٍ زَعَمَ أَنَّي أَحَدُهُمْ. فَيَاللهِ وَلِلشُّورَى مَتَى اعْتَرَضَ الرَّيْبُ فِيَّ مَعَ الاََْوَّلِ مِنْهُمْ، حَتَّى صِرْتُ أُقْرَنُ إِلَى هذِهِ النَّظَائِرِ لكِنِّي أَسفَفْتُإِذْ أَسَفُّوا، وَطِرْتُ إِذْ طَارُوا، فَصَغَارَجُلُ مِنْهُمْ لِضِغْنِه وَمَالَ الاَْخَرُ لِصِهْرهِ، مَعَ هَنٍ وَهَنٍ

إِلَى أَنْ قَامَ ثَالِثُ القَوْمِ، نَافِجَاً حِضْنَيْهِبَيْنَ نَثِيلهِوَمُعْتَلَفِهِ وَقَامَ مَعَهُ بَنُو أَبِيهِ يَخْضَمُونَمَالَ اللهِ خَضْمَ الاِِْبِل نِبْتَةَالرَّبِيعِ، إِلَى أَنِ انْتَكَثَ عَلَيْهِ فَتْلُهًُّس، وَأَجْهَزَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ وَكَبَتْبِهِ بِطْنَتُهُ

[مبايعة علي عليه السلام ] فَمَا رَاعَنِي إلاَّ وَالنَّاسُ إليَّ كَعُرْفِ الضَّبُعِ يَنْثَالُونَعَلَيَّ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ، حَتَّى لَقَدْ وُطِىءَ الحَسَنَانِ، وَشُقَّ عِطْفَايَ مُجْتَمِعِينَ حَوْلي كَرَبِيضَةِ الغَنَمِ فَلَمَّا نَهَضْتُ بِالاََْمْرِ نَكَثَتْ طَائِفَةٌ وَمَرَقَتْ أُخْرَى وَفَسَقَ [وقسطج آخَرُونَعس كَأَنَّهُمْ لَمْ يَسْمَعُوا اللهَ سُبْحَانَهُ يَقُولُ: ، بَلَى! وَاللهِ لَقَدْ سَمِعُوهَا وَوَعَوْهَا، وَلكِنَّهُمْ حَلِيَتَ الدُّنْيَافي أَعْيُنِهمْ، وَرَاقَهُمْ زِبْرِجُهَا

أَمَا وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ، وَبَرَأَ النَّسَمَةَ لَوْلاَ حُضُورُ الْحَاضِرِ وَقِيَامُ الْحُجَّةِ بِوُجُودِ النَّاصِرِ وَمَا أَخَذَ اللهُ عَلَى العُلَمَاءِ أَلاَّ يُقَارُّواعَلَى كِظَّةِ ظَالِمٍ، وَلا سَغَبِمَظْلُومٍ، لاَََلقَيْتُ حَبْلَهَا عَلَى غَارِبِهَا وَلَسَقَيْتُ آخِرَهَا بِكَأْسِ أَوَّلِها، وَلاَََلفَيْتُمْ دُنْيَاكُمْ هذِهِ أَزْهَدَ عِنْدِي مِنْ عَفْطَةِ عَنْزٍ

قالوا: وقام إِليه رجل من أهل السوادعند بلوغه إلى هذا الموضع من خطبته، فناوله كتاباً، فأقبل ينظر فيه، فلمّا فرغ من قراءته قال له ابن عباس: يا أميرالمؤمنين، لو اطَّرَدت مَقالتكَمن حيث أَفضيتَ فَقَالَ عليه السلام : هَيْهَاتَ يَابْنَ عَبَّاسٍ! تِلْكَ شِقْشِقَةٌهَدَرَتْثُمَّ قَرَّتْ

قال ابن عباس: فوالله ما أَسفت على كلامٍ قطّ كأَسفي على ذلك الكلام أَلاَّ يكون أميرالمؤمنين عليه السلام بلغ منه حيث أراد.

قوله عليه السلام في هذه الخطبة: «كراكب الصعبة إن أشنق لها خرم، وإن أسلس لها تقحم» يريد: أنه إذا شدد عليها في جذب الزمام وهي تنازعه رأسها خرم أنفها، وإن أرخى لها شيئاً مع صعوبتها تقحمت به فلم يملكها، يقال: أشنق الناقة: إذا جذب رأسها بالزمام فرفعه، وشنقها أيضاً،

ذكر ذلك ابن السكيت في «إصلاحالمنطق». وإنما قال عليه السلام : «أشنق لها» ولم يقل: «أشنقها»، لاَنه جعله في مقابلة قوله: «أسلس لها»، فكأنه عليه السلام قال: إن رفع لها رأسها بالزمام يعني أمسكه عليها. وفي الحديث: أن رسولالله صلى الله عليه وآله خطب الناس وهو عل ناقة قد شنق لها وهي تقصع بجرّتها.

ومن الشاهد على أنّ أشنق بمعنى شنق قول عدي بن زيد العبادي:

ساءها ما بنا تبيّن في الاَيديوأشناقها إلى الاَعناقِ

خطبه شقشقيه‏شعله‏اى از آتش دل×زبانه كشيد و فرو نشست!

«اين خطبه مشتمل بر شكايت در مورد خلافت و صبر امام در برابر از دست رفتن آن‏و سپس بيعت مردم با او مى‏باشد»به خدا سوگند،او(ابو بكر)رداى خلافت را بر تن كرد،در حاليكه خوب مى-دانست،من در گردش حكومت اسلامى هم چون محور سنگهاى آسيايم(كه بدون آن‏آسيا نمى‏چرخد).[1]

(او ميدانست)سيلها و چشمه‏هاى(علم و فضيلت)از دامن كوهسار وجودم جارى‏است[2]و مرغان(دور پرواز انديشه‏ها)به افكار بلند من راه نتوانند يافت!

پس من رداى خلافت را رها ساختم،و دامن خود را از آن در پيچيدم(و كنار گرفتم)در حالى كه در اين انديشه فرو رفته بودم كه:با دست تنها(با بى ياورى)به پا خيزم(و حق‏خود و مردم را بگيرم)و يا در اين محيط پر خفقان و ظلمتى كه پديد آورده‏اند صبر كنم؟

محيطى كه:پيران را فرسوده،جوانان را پير،و مردان با ايمان را تا واپسين دم زندگى‏به رنج وا مى‏دارد.

(عاقبت)ديدم بردبارى و صبر به عقل و خرد نزديكتر است،لذا شكيبائى ورزيدم،ولى به كسى مى‏ماندم كه:خاشاك چشمش را پر كرده،و استخوان راه گلويش را گرفته،با چشم خود مى‏ديدم،ميراثم را به غارت مى‏برند!.[3]

تا اينكه اولى به راه خود رفت[4](و مرگ دامنش را گرفت)بعد از خودش خلافت‏را به پسر خطاب سپرد،[5](در اينجا امام به قول اعشى شاعر متمثل شد كه مضمونش اين است):

كه بس فرق است تا ديروزم امروز×كنون مغموم و دى شادان و پيروزشگفتا!او كه در حيات خود،از مردم مى‏خواست عذرش را بپذيرند(و با وجود من)وى را از خلافت معذور دارند[6] خود هنگام مرگ عروس خلافت را براى ديگرى كابين بست!

او چه عجيب هر دو از خلافت‏به نوبت‏بهره‏گيرى كردند(خلاصه)آن را در اختيار كسى قرار داد،كه جوى از خشونت[7]سختگيرى،اشتباه و پوزش طلبى بود![8]رئيس خلافت‏به شتر سوارى سركش مى‏ماند،كه اگرمهار را محكم كشد،پرده‏هاى بينى شتر پاره شود،و اگر آزاد گزارد در پرتگاه سقوط مى‏كند. به خدا سوگند!مردم در ناراحتى و رنج عجيبى گرفتار آمده بودند،و من در اين مدت‏طولانى،با محنت و عذاب،چاره‏اى جز شكيبايى نداشتم.سرانجام روزگار او(عمر)هم‏سپرى شد[9]،و آن(خلافت)را در گروهى به شورا گذاشت،به پندارش،مرا نيزاز آنها محسوب داشت![10]پناه به خدا ز اين شورا!(راستى)كدام زمان بود كه‏مرا با نخستين فرد آنان مقايسه كنند كه اكنون كار من بجايى رسد كه مرا همسنگ اينان(اعضاى شورا)قرار دهند؟!لكن باز هم كوتاه آمدم و با آنان هم آهنگى ورزيدم(وطبق مصالح مسلمين) در شوراى آنها حضور يافتم بعضى از آنان بخاطر كينه‏اش از من روى‏برتافت،[11]و ديگرى خويشاوندى را(بر حقيقت)مقدم داشت[12]،اعراض آن‏يكى هم جهاتى داشت،كه ذكر آن خوشايند نيست.[13]

بالاخره سومى به پا خاست[14]او همانند شتر پر خور و شكم برآمده!همى‏جز،جمع‏آورى و خوردن بيت المال نداشت‏بسته‏گان پدريش بهمكاريش برخاستند،آنها همچون شتران گرسنه‏اى كه بهاران به علف‏زار بيفتند،[15]و با ولع عجيبى‏گياهان را ببلعند،براى خوردن اموال خدا دست از آستين برآوردند،اما!عاقبت‏يافته‏هايش(براى استحكام خلافت)پنبه شد،و كردار ناشايستش كارش را تباه ساخت و سرانجام شكم‏خوارگى و ثروت اندوزى،براى ابد نابودش ساخت[16]ازدحام‏فراوانى كه همچون يالهاى كفتار بود مرا به قبول خلافت وا داشت، آنان از هر طرف‏مرا احاطه كردند،چيزى نمانده بود كه دو نور چشمم،دو يادگار پيغمبر حسن و حسين زيرپا له شوند،آنچنان جمعيت‏به پهلوهايم فشار آورد كه سخت مرا برنج انداخت و ردايم‏از دو جانب پاره شد!مردم همانند گوسفندانى(گرگ زده كه دور تا دور چوپان جمع شوند)مرا در ميان گرفتند،اما هنگامى كه به پا خاستم و زمام خلافت را به دست گرفتم، جمعى‏پيمان خود را شكستند[17]،گروهى(به بهانه‏هاى واهى)سر از اطاعتم باز زدند و از دين بيرون‏رفتند[18]و دسته‏اى ديگر براى رياست و مقام از اطاعت‏حق سر پيچيدند[19](و جنگ‏صفين را براه انداختند)گويا نشنيده بودند كه خداوند ميفرمايد:«سرزمين آخرت را براى‏كسانى برگزيده‏ايم كه خواهان فساد در روى زمين و سركشى نباشد،عاقبت نيك،از آن پرهيزكاران است‏»(سوره قصص:83) چرا خوب شنيده بودند و خوب آن را حفظ داشتند،ولى زرق‏برق دنيا چشمشان را خيره كرده و جواهراتش آنها را فريفته بود!. آگاه باشيد!بخدا سوگند،خدائى كه دانه را شكافت[20]،و انسان را آفريد،اگر نه اين‏بود كه جمعيت‏بسيارى گرداگردم را گرفته،و به ياريم قيام كرده‏اند،و از اين جهت‏حجت‏تمام شده است،و اگر نبود عهد و مسئوليتى كه خداوند از علماء و دانشمندان(هر جامعه)گرفته كه در برابر شكمخوارى ستمگران و گرسنگى ستمديدگان[21]سكوت نكنند،من‏مهار شتر خلافت را رها مى‏ساختم و از آن صرف نظر مى‏نمودم و آخر آن را با جام آغازش‏سيراب ميكردم(آن وقت)خوب مى‏فهميديد كه دنياى شما(با همه زينتهايش)در نظر من‏بى ارزش‏تر از آبى است كه از بينى گوسفندى بيرون آيد![22].

هنگامى كه امير المؤمنين(ع)به اينجاى سخن رسيد،مردى از اهالى عراق برخاست،و نامه‏اى بدستش داد او همچنان نامه را نگاه مى‏كرد(پس از فراغت از نامه)،ابن عباس‏گفت اى امير مؤمنان!چه خوب بود،سخن را از جائى كه رها كردى ادامه ميدادى؟

ولى امام(ع)در پاسخش فرمود:«هيهات‏»اى پسر عباس‏«شعله‏اى از آتش دل‏بود،زبانه كشيد و فرو نشست‏»!

ابن عباس مى‏گويد:بخدا سوگند من هيچگاه بر سخنى هم چون اين گفتار تاسف‏نخوردم،كه امام(ع)نتوانست تا آنجا كه خواسته بود ادامه دهد.

سيد رضى ميگويد:مقصود امام(ع)از اينكه‏«رئيس خلافت‏به شتر سوارى سركش‏مى‏ماند»اين است كه اگر زمام را محكم بطرف خود بكشد،مركب چموش مرتب سر رااين طرف و آنطرف ميكشاند و بينى‏اش پاره مى‏شود،و اگر مهارش را رها كند با چموشى‏خود را در پرتگاه قرار ميدهد و او قدرت حفظ آن را ندارد.آنگاه گفته مى‏شود«اشنق الناقه‏»كه بوسيله مهار سر شتر را بطرف خود بكشد و بالا آورد«و شنقها»نيز گفته شده است اين‏را«ابن سكيت‏»در«اصلاح المنطق‏»گفته است.

و اينكه امام(ع)فرموده است‏«اشنق لها»و نگفته است‏«اشنقها»براى اين است كه‏آنرا در مقابل‏«اسلس لها»قرار داده گويا امام فرموده است اگر سر مركب را بالا آورد يعنى‏با مهار آنرا نگاهدارد(بينيش پاره مى‏شود).

توضيح‏ها:

[1]ابن جوزى حنفى در تذكرة الخواص ص 124 مى‏نويسد:استاد ماابو القاسم نفيس انبارى به اسناد خود اين خطبه را از ابن عباس نقل كرده كه گفت:

«پس از آن كه مردم با امير مؤمنان(ع)بيعت كردند و على بر منبر بود،شخصى‏از ميان صف صدا زد«ما الذى ابطا بك الى الان‏»:چه باعث‏شد تا بحال در بدست‏گرفتن خلافت مسامحه كردى؟امام(ع)در پاسخ او اين خطبه را ايراد فرمود،در مورد اين خطبه بعضى از مخالفان كه محتويات آن را بر خلاف ميل خود ديده‏اندسر و صداى زيادى به راه انداخته و مى‏گويند كه اين خطبه را«سيد رضى‏»ساخته‏و به على نسبت داده است!ولى‏«ابن ميثم‏»در«شرح نهج البلاغه‏»مى‏نويسد:

اين خطبه را در دو جا يافتم كه تاريخ آن قبل از تولد شريف رضى‏بوده است.

1-در كتاب‏«الانصاف‏»نوشته‏«ابى جعفر بن قبه‏»كه وفات او قبل از تولدرضى بوده است:

2-در نسخه‏اى كه به خط ابو الحسن‏«على بن محمد بن فرات‏»وزير«المقتدر بالله‏»كه حدود شصت و چند سال پيش از تولد رضى بوده است(شرح‏نهج البلاغه ابن ميثم جلد 1 صفحه 252 و253)

«ابن ابى الحديد»مى‏گويد:قسمت زيادى از اين خطبه را در نوشته‏هاى‏ابو القاسم بلخى امام بغداد ديدم كه در زمان حكومت مقتدر بالله مى-زيسته است.

و نيز مى‏گويد:«مصدق بن شبيب واسطى‏»گفته:اين خطبه را براى‏«ابن خشاب‏»خواندم او گفت:...بخدا قسم من اين خطبه را در كتابهائى ديدم‏كه 200 سال پيش از تولد سيد رضى: قبل از آنكه نقيب ابو احمد پدر رضى متولدشود نوشته شده بود(شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد جلد 1 صفحه‏206-205چاپ جديد) براى تحقيق بيشتر ميتوانيد به كتاب نفيس الغدير-جلد7 صفحه 82مراجعه فرمائيد در آنجا اسناد و مدارك زيادى خواهيد يافت كه اين خطبه ازسخنان امام است.

ضمنا بايد توجه داشت كه علت نامگذارى اين خطبه،به‏«شقشقيه‏»درپايان خطبه آمده است كه امام در پاسخ ابن عباس مى‏فرمايد(هيهات شقشقه‏هدرت ثم قرت).

[2]اشاره به اين است كه ابو بكر توجه به جنبه‏هاى علمى و فضائل على‏را دارد و بارها چنانكه عايشه،ابن عباس،و عمر،شنيده‏اند او نيز شنيده است‏كه پيغمبر فرمود:«اقضا امتى على‏»«داناترين فرد امت من به قضاوت،على است‏و ابن عباس مى‏گفت:«ما علمى و علم اصحاب محمد فى علم على الا كقطرة‏فى سبعة ابحر:علم من و علم ديگر اصحاب پيغمبر در برابر علوم على(ع)چون قطره‏اى است در برابر هفت دريا!(به كتاب الغدير جلد3 صفحه 95-97چاپ دوم مراجعه فرمائيد).

[3] ينحدر عنى السيل:اشاره به اين است كه علوم و فضائل از او سرچشمه‏مى‏گيرد و دانشمندان بزرگ به اين حقيقت معترفند:

از جمله ابن ابى الحديد مى‏نويسد:تمام علوم اسلامى به على(ع)بازگشت ميكند:اما علم عقائد:معتزليها كه بزرگترين آنها«واصل بن عطاء»است‏شاگرد«ابن هاشم‏»فرزند محمد حنفيه است كه او از پذيرش على آموخته‏و اشعريها به‏«ابو الحسن اشعرى‏»منسوبند كه شاگرد ابو على جبائى بوده كه او خوداز سران معتزله است.

و اما علم فقه:تمام فقهاى اسلامى ريزه خوار خوان على(ع)هستند،زيرا«ابو حنيفه‏»از امام صادق(ع)كسب علم كرده،و علم او به على(ع)منتهى مى‏شود،و انتساب علوم شيعه به على(ع) بسيار روشن است،و«شافعى‏»شاگرد«محمد بن حسن‏»بود كه او شاگردى ابو حنيفه كرده، «احمد بن حنبل‏»نيز از شافعى‏آموخته،«مالك‏»هم شاگرد«ربيعه‏»است و ربيعه شاگرد«عكرمه‏»و او شاگردابن عباس است،ابن عباس هم كه شاگرد ملازم على بوده است و بازگشت‏فقه شيعه به او واضحتر از آن است كه گفته شود زيرا شيعه آنچه دارد از ائمه خوددارد كه همه آنها علوم خود را از على(ع)گرفته‏اند و او از پيامبر(ص).

و اما تفسير:كه مى‏دانيم مفسران اسلامى غالبا از ابن عباس نقل مى‏كنندو او شاگرد و ملازم دائمى امام(ع)بوده است.

و اما ادبيات همه مى‏دانند كه اصول آن را على بن ابيطالب(ع)به‏«ابو الاسوددئلى‏»آموخته است(شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد جلد 1 صفحه‏17-20) .

[4]«ارى تراثى نهبا»اشاره به اين است كه ميراث الهى مرا به غارت‏مى‏برند،قرآن نيز خلافت را ارث الهى خوانده است‏«و ورث سليمان داود...»

(سوره نمل:16) و در سوره مريم آيه‏6 مى‏خوانيم كه يعقوب از خداوندفرزندى خواسته و چنين دعا مى‏كند:«يرثنى و يرث من آل يعقوب‏»روشن است‏كه وراثت‏سليمان از داود و يحيى از ذكريا و آل يعقوب ظاهرا چيزى جز خلافت‏الهى نبوده است (سيد قطب ،فى ظلال القرآن ج 5،ص‏246)

[5]ابو بكر در سال‏13 هجرى ماه جمادى الاخر از دنيا رفت.

(مروج الذهب جلد 2 صفحه 304 چاپ چهارم)

[6]مى‏گويند از كلمه‏«ادلى‏»استفاده مى‏شود كه جنبه رشوه در آن‏است اين ماده در قرآن آيه 188 بقره نيز در مورد رشوه بكار رفته است آنجاكه مى‏خوانيم‏«و تدلو بها الى الحكام لتاكلوا فريقا من اموال الناس بالاثم‏»:

«اموال خود را به حاكمان،براى خوردن ثروت مردم،به رشوه ندهيد».

ولى اين سؤال پيش مى‏آيد كه:عمر براى ابو بكر چه كرده بود تا خلافت‏را به عنوان رشوه و پاداش به او بسپارد؟پاسخ را مى‏توان از جملاتى كه ابن ابى‏الحديد نوشته است فهميد،او مى‏گويد:

«عمر همان كسى است كه پايه‏هاى خلافت ابو بكر را محكم كرد ومخالفين او را در هم شكست،او بود كه شمشير زبير را هنگاميكه از نيام بيرون‏آمده بود(و مى‏گفت‏خلافت‏بايد به اهلش برسد)شكست،و به سينه مقدادكوبيد،«سعد بن عباده‏»را در سقيفه زير لگد گرفت،و گفت:«سعد را بكشيدخدا او را بكشد»!بينى‏«حباب بن منذر»را له كرد،همو بود كه هاشميهائى كه درخانه فاطمه پناهنده شده بودند تهديد كرد و آنان را از آنجا خارج ساخت،و اگراو نبود كار ابو بكر و امور او روبراه نمى‏گرديد»)شرح نهج البلاغه ابن ابى‏الحديد جلد 1 صفحه 174 چاپ جديد).

[7]ابو بكر پس از بيعت،به مردم خطاب كرد و گفت:

«اقيلونى فلست‏بخيركم‏»:مرا از خلافت معذور داريد،كه بهتر از شمانيستم عبارت امام(ع) اشاره به همين است ولى عده‏اى از اهل تسنن مى‏گويندابو بكر چنين گفت:«وليتكم و ست‏بخيركم‏»امير شما شدم و از شما بهتر نيستم(نهج البلاغه عبده صفحه 40 چاپ دوم)

[8]اين جمله اشاره به خشونت عمر است،ابن ابى الحديد مى‏گويد:

«عمر زنى را براى پرسش از جريانى احضار كرد،زن حامله بود،هنگامى كه او را ديد بچه‏اش را سقط كرد(فلشدة هيبته القت ما فى بطنها فاجهضت‏به جنيناميتا)(شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد جلد 1 صفحه 174)و نيز نقل كرده كه عمر هنگام مرگ از اهل شورى پرسيد:همه شما طمع درخلافت داريد؟...زبير گفت ما از تو كمتر نيستيم زيرا تو در ميان قريش نه از مادر اسلام سبقت داشتى،و نه در نزديكى به پيغمبر(ص).

ابو عثمان جاحظ گفته است:«بخدا سوگند اگر نه اين بود كه زبير مى-دانست عمر در همان ساعت از دنيا مى‏رود،هرگز چنين سخنى نمى‏گفت،ودر اين باره نفس نمى‏كشيد»(شرح ابن ابى الحديد جلد 1 صفحه 185)

[9]و يكثر العثار فيها...اشاره به اين است كه عمر در جنبه‏هاى علمى وقضاوت اشتباهات فراوانى داشته است،او بارها اعتراف كرده كه:«لو لاعلى لهلك عمر»اگر على نبود عمر هلاك شده بود و نيز گفته‏«اللهم لا تبقنى‏لمعضلة ليس لها ابن ابيطالب‏»«خدايا مرا در مشكلى كه على به كمكم نشتابد قرار مده‏»و«لا ابقانى الله بعدك يا على‏»:خدا مرا پس از تو زنده مگذارد(الغدير جلد3صفحه‏97 چاپ دوم)براى پى بردن به نمونه‏هائى از اين اشتباهات او به جلد6 الغدير صفحه 240به بعد مراجعه فرمائيد.

[10]عمر در ماه ذيحجه سال‏23 هجرى در اثر ضربت‏«فيروزه ابو لؤلؤه‏»غلام مغيرة بن شعبه از دنيا رفت.

[11]عمر هنگام مرگ در مورد خلافت‏به مشورت پرداخت،پيشنهاداينكه عبد الله فرزندش را خليفه كند رد كرد بخاطر اينكه از فرزندان خطاب نبايد دو نفر خليفه شوند.

پس از آن اضافه كرد:پيغمبر تا هنگام مرگ از اين شش نفر راضى بود:

على،عثمان،طلحه،زبير،سعد بن ابى وقاص و عبد الرحمن بن عوف،لذاخلافت‏بين اينان بايد به شورا باشد تا يكى را از ميان خود انتخاب كنند،و دستوراحضار هر شش نفر را صادر كرد، سپس براى هر كدام عيبى برشمرد و از جمله‏به طلحه گفت:

پيغمبر تا دم مرگ بخاطر آن جمله كه پس از نزول آيه حجاب گفتى بر تو،غضبناك بود،و به على گفت:«شما مردم را به راه روشن و طريق صحيح به‏خوبى هدايت مى‏كنى،ولى تنها عيب تو شوخيهاى تو است!»بعد«ابو طلحه‏»انصارى را خواست و فرمان داد كه پس از دفن او با 50تن از انصار اين‏6 نفر را در خانه‏اى جمع كند،تا با يكديگر براى تعيين خلافت‏مشورت كنند،و در صورت توافق 5 نفر،گردن فرد ششم كه مخالف است‏بزندو در صورت توافق 4 نفر،دو نفر ديگر را سر ببرد،و چنانچه‏3 نفر يكطرف و3 نفرطرف ديگر بودند به آن‏3 توجه كند كه عبد الرحمن بن عوف بين آنها است،و سه نفر ديگر را در صورت پافشارى در مخالفت‏به قتل برساند،و هر گاه‏3 روزاز شورا گذشت و توافقى نشد،همه را گردن بزند،تا مسلمانان خود شخصى‏را انتخاب كنند،پس از دفن عمر ابو طلحه مقدمات اين كار را فراهم ساخت.

طلحه كه مى‏دانست‏با وجود على و عثمان خلافت‏به او نخواهد رسيد،و از على(ع)دل خوشى نداشت،براى تضعيف جانب او حق خود را به عثمان‏داد،زبير،در برابر،حق خود را به على واگذار كرد.

سعد بن ابى وقاص نيز كه ميدانست‏خليفه نمى‏شود،حق خويش را به‏پسر عمويش عبد الرحمن بن عوف داد.

(بنابر اين‏6 نفر در3 نفر خلاصه شدند)عبد الرحمان از على(ع)و عثمان پرسيد:كدام يك حاضريد از خلافت صرف نظر كنيد،و در تعيين دو نفر ديگرمختار باشيد؟

جوابى نشنيد،پس از آن خود را از ميدان خلافت‏بدر برد كه يكى از آن‏دو را انتخاب كند،به على(ع)رو كرد كه با تو بيعت مى‏كنم كه طبق كتاب خدا وسنت پيغمبر(ص)و روش ابا بكر و عمر با مردم رفتار كنى!على(ع)در پاسخ‏فرمود:مى‏پذيرم ولى طبق كتاب خدا و سنت پيغمبر و آنچه خود ميدانم عمل‏مى‏نمايم.

عبد الرحمن رو به عثمان كرد و همان جمله را تكرار كرد عثمان پذيرفت،بار ديگر عبد الرحمن به على(ع)همان جملات را گفت و همان پاسخ را شنيد،براى بار سوم نيز چنان گفت، و همان جواب را شنيد،لذا دست عثمان را به‏خلافت فشرد و گفت السلام عليك يا امير المؤمنين!

در اينجا بود كه على(ع)به عبد الرحمن فرمود:

«و الله ما فعلتها الا لانك رجوت منه ما رجى صاحبكما من صاحبه‏دق الله بينكما عطر منشم‏» («منشم‏»نام زنى عطار بوده كه در مكه زندگى مى‏كرده قبيله‏«خزاعه‏»و«جرهم‏» هر گاه مى‏خواستند جنگ كنند عطر او را استعمال مى‏كردند و هر گاه چنين مى‏كردند كشته ازدو جانب زياد مى‏شد لذا به صورت ضرب المثلى در آمد كه‏«اشام من عطر منشم‏» شومتر از عطر منشم(المنجد قسمت فرائد الادب).

«به خدا سوگند اين كار را نكردى مگر اينكه انتظاراتى از او داشتى كه آن‏دو نفر از يكديگر داشتند خداوند ميان شما جدائى افكند»!

مى‏گويند پس از آن بين عثمان و عبد الرحمن اختلاف افتاد كه تا پايان‏مرگ عبد الرحمان،با هم سخن نگفتند.(شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديدجلد 1 صفحه 185-188)جالب اين است كه ابو عثمان جاحظ مى‏گويد:اگر كسى از عمر مى‏پرسيددر ابتدا گفتى پيغمبر از اين‏6 نفر راضى بود،پس چگونه مى‏گوئى،پيامبر تا دم‏مرگ بر طلحه غضبناك بود؟سپس اضافه مى‏كند، اگر كسى چنين مى‏گفت عمراو را به تير مى‏زد،اما چه كسى جرئت داشت كه ساده‏تر از اين را بپرسد؟

[12]«فصغى رجل منهم...»مراد از اين شخص سعد بن ابى وقاص است‏كه كينه على(ع)بدل داشت زيرا بستگان او را على(ع)در جنگ بدر كشته بود(شرح نهج البلاغه عبده صفحه 42) .

[13]«و مال الاخر...»مقصود عبد الرحمان بن عوف مى‏باشد،كه دامادعثمان بود زيرا همسر او ام كلثوم دختر عقبة بن ابى معيط خواهر مادرى عثمان‏بوده است(عبده صفحه‏43).

[14]«مع هن و هن...»شايد اشاره به تمايل طلحه به عثمان باشد،زيرا بخششها و هدايائى بين آنها رد و بدل مى‏شد(شرح نهج البلاغه عبده صفحه 42)خليفه اسلامى بايد چگونه تعيين شود؟

در اينجا سؤالى است كه به ذهن مى‏رسد:اگر جانشينى پيامبر(ص)بايد ازطرف خداوند به وسيله رهبر قبلى تعيين شود،پس چگونه عمر آن را به شوراگذاشت؟

و اگر مى‏بايست مردم او را انتخاب كنند،چرا ابو بكر شخصا و بدون‏شورا عمر را تعيين كرد؟و عمر آن را به شورا گذاشت؟

اين سؤال پاسخى جز اين ندارد كه بگوئيم يكى از اين دو كار نادرست‏بوده است،و از آنجا كه به عقيده ما رهبر امت اسلامى(يعنى امام)بايد صفاتى داشته باشد كه جز خدا پى به وجود آنها نمى‏برد(مانند مقام عصمت و مقام خاص‏علمى)بايد منحصرا از ناحيه پروردگار تعيين گردد.

[15]«ثالث القوم...»اشاره به خليفه سوم است كه به سال‏23 سر كارآمد و در سال 35 هجرى بدست مسلمانان كشته شد.(مروج الذهب جلد 2صفحه 430)

[16]«خضم الابل نبتة الربيع‏»اشاره به اين است كه عثمان و خويشاوندان‏وى اموال مسلمانان يعنى بيت المال را تصاحب ميكردند كه به عنوان نمونه‏بچند قسمت از بخششها،و اموال او، اشاره مى‏كنيم:

خليفه سوم به دامادش‏«حارث بن حكم‏»برادر مروان 300000 درهم‏بخشيد و شترهاى زكات و قطعه زمينى كه پيغمبر اسلام آن را به عنوان صدقه‏وقف مسلمانان كرده بود به او داد.

و به سعيد بن عاص بن امية‏«100000»درهم بخشيد.

و هنگاميكه به مروان بن حكم‏«100000»درهم بخشيد به ابو سفيان نيز«200000»درهم داد.

به طلحه‏«32200000»درهم،زبير«59800000»درهم داد.

خود او«30500000»درهم و 350000 دينار.

يعلى بن اميه 500000 دينار.

عبد الرحمان 2560000 دينار از بيت المال برداشتند.

براى اطلاع بيشتر به مدارك اين بحث‏به جلد 8 الغدير قسمت‏بخششهاى‏عثمان صفحه‏286 مراجعه فرمائيد.زيرا ما آمار همه بخششهاى وى كه در آنجاآمده و به 126770000 درهم و به 4310000 دينار بالغ شده در اينجا نياورديم.

[17]«و كبت‏به بطنة...»اشاره به وضعى است كه عثمان به وجود آوردو سرانجام گرفتار كيفر آن شد.

او در اثر بخششها از بيت المال به بستگان خود،و اهانت‏به اصحاب خاص‏پيغمبر(ص)همچون ضرباتى كه به‏«عمار ياسر»وارد آورد كه باعث فتق اوگرديد،و اخراج دلخراش‏«عبد اله بن مسعود»از مسجد پيغمبر بدانگونه كه قسمتى‏از استخوانهاى دنده‏اش شكسته شد،و تبعيد صحابى پاك‏«ابوذر»كه پيغمبر درباره‏اش فرموده بود:«آسمان بر سر راستگوتر از ابو ذر سايه نيفكنده‏»به نقطه بدآب و هواى‏«ربذه‏»و گماردن عمال و فرمانروايان ناصالح از خويشاوندان خود درشهرهاى اسلامى،و رسيدگى نكردن به شكايات مردم در اين زمينه همه اينهاباعث‏شد كه گروهى از مسلمانان از شهرهاى مختلف در مدينه گرد آيند،و پس‏از استيضاح وى،خواستار كناره‏گيريش از خلافت‏شوند و چون نپذيرفت موجبات‏قتل او را فراهم ساختند.

براى اطلاع بيشتر به جلد9 الغدير مراجعه فرمائيد.

[18]«نكثت طائفة‏»:مقصود از اينان طلحه و زبير و افراد ديگرى هستندكه بيعت را شكستند و جنگ جمل را براه انداختند و عايشه را نيز در اين راه باخود همراه ساختند.

[19]«و مرقت اخرى‏»:مراد از اين گروه‏«خوارج‏»هستند يعنى همانهاكه در لشكر امام(ع)بودند و ابتداء امام(ع)را مجبور كردند كه‏«حكميت‏»رابپذيرد،و پس از آن كه آن حكم شوم صادر شد اعتراض كردند و سرانجام جنگ نهروان‏را براه انداختند كه بالاخره على(ع)كار آنها را يكسره كرد.

[20]«و قسط آخرون‏»:اينان كسانى بودند كه به رهبرى معاويه در برابرامام(ع)قيام كردند و نهايت‏ستمگرى را به خرج دادند و مبارزه‏هائى را براه‏انداختند كه مهمترين و معروفترين آنها«جنگ صفين‏»است.

[21]«فلق الحبة...»اشاره به ابتداى زندگى گياهان و اول حيات‏انسانها و اهميت آن است.

[22]«و لا سغب مظلوم...»اشاره به اين است كه دانشمندان اجتماع‏نبايد در برابر گرسنگى مظلومان و شكمخوارگى ستمكاران خاموش بنشينند.

[23]«ازهد عندى‏»اشاره به بى‏اعتنائى او نسبت‏به خلافت و دنيا است‏كه شرح آن در قسمتهاى ديگر خواهد آمد.
















دوستان قبل از خارج شدن از صفحه لطفا تشکر کنید تا کاربران برای بیشتر کردن مطالب دل گرم شن 


در دنيا هيچ بن بستي نيست. يا راهي‌ خواهيم يافت و يا راهي‌ خواهيم ساخت....
23-04-1391 03:30 ب.ظ
 
ارسال: #4
RE: نهج البلاغه
پست‌ها: 479
تاریخ عضویت: 20 آبان 1390
اعتبار: 60
حالت من: انتخاب نشده
خطبه 4
ومن خطبة له عليه السلام
[وهي من أفصح كلامه عليه السلام ، وفيها يعظ الناس ويهديهم من ضلالتهم، ويقال: إنه خطبها بعد قتل طلحة والزبير:]

بِنَا اهْتَدَيْتُمْ في الظَّلْمَاءِ، وَتَسَنَّمْتُمُ العلْيَاءَ وبِنَا انْفَجَرْتُم عَنِ السِّرَارِ وُقِرَعص سَمْعٌ لَمْ يَفْقَهِ الوَاعِيَةَ كَيْفَ يُرَاعِي النَّبْأَةَمَنْ أَصَمَّتْهُ الصَّيْحَةُ؟ رُبِطَ جَنَانٌص لَمْ يُفَارِقْهُ الخَفَقَانُ. مَا زِلتُ أَنْتَظِرُ بِكُمْ عَوَاقِبَ الغَدْرِ، وَأَتَوَسَّمُكُمْبِحِلْيَةِ الـمُغْتَرِّينَ، سَتَرَني عَنْكُمْ جِلْبَابُ الدِّينِ وَبَصَّرَنِيكُمْ صِدْقُ النِّيَّةِ، أَقَمْتُ لَكُمْ عَلَى سَنَنِ الحَقِّ في جَوَادِّ الـمَضَلَّةِ حيْثُ تَلْتَقُونَ وَلا دَلِيلَ، وَتَحْتَفِرُونَ وَلا تُميِهُونَ اليَوْمَ أُنْطِقُ لَكُمُ العَجْمَاءَذاتَ البَيَان! عَزَبَرَأْيُ امْرِىءٍ تَخَلَّفَ عَنِّي، مَا شَكَكْتُ في الحَقِّ مُذْ أُرِيتُهُ! لَمْ يُوجِسْ مُوسَى خِيفَةًعَلَى نَفْسِهِ، أَشْفَقَ مِنْ غَلَبَةِ الجُهَّالِ وَدُوَلِ الضَّلالِ! اليَوْمَ تَوَاقَفْنَاعَلَى سَبِيلِ الحَقِّ وَالباطِلِ، مَنْ وَثِقَ بِمَاءٍ لَمْ يَظْمَأْ!


در پرتو ما هدايت‏يافتيد(اين خطبه را امام بعد از قتل طلحه و زبير ايراد كرده است[1و 2]و از فصيحترين خطبه‏هاى امام است كه مردم را اندرز مى‏دهد.

(اى مردم بصره!)از تاريكيهاى جهالت و گمراهى وسيله ما هدايت‏شديد،[3]و به كمك ما به اوج ترقى رسيديد صبح سعادت شما در پرتو شعاع وجود ما درخشيدن‏گرفت،[4]كر باد گوشى كه نداى بلند پند و اندرز را درك نكند!مسلما گوشى كه با صيحه‏نادانى و جنايت كر شده است آهنگ ملايم(حق)را نشنود،مطمئن باد!قلبى كه از خوف خداجدائى نپذيرد،من همواره منتظر عواقب مكر و خدعه شما بودم،و نشانه‏هاى فريب خوردگان‏را در شما مشاهده ميكردم.

تنها بخاطر استتار شما در پرده دين بود كه من از شما چشم پوشيدم،اما صفاى دل،مرا از درون شما آگاهى ميداد.

آن هنگام كه در جاده‏هاى ضلالت‏سرگردان بوديد،راهنما و دليلى نمى‏يافتيد،شما را به جاده‏هاى حق رهبرى كردم،تشنه رهبر بوديد و او را نمى‏يافتيد،من شما را به‏سرچشمه حقيقى رهنمون شدم.امروز مهر سكوت را مى‏شكنم سخنانى ايراد ميكنم كه درعين فشردگى و اجمال هزاران زبان گويا داشته باشد،دور باد رايى كه از دستوراتم تخلف‏كند،من از زمانى كه حق را يافته‏ام در آن ترديد نكرده‏ام(و اگر مدتى كناره گرفتم نه ازاين جهت‏بود كه در حقانيت‏خود ترديد كنم و يا ترسيده باشم،ترس من همچون ترس‏موسى بود)موسى بر خود نترسيد،ترسش از اين بود كه(در غوغاى ساحران)جاهلان پيروزگردند،و مردم را به گمراهى بكشانند!

امروز ما بر سر دو راهى حق و باطل قرار گرفته‏ايم(آنكه حق را يافته مطمئن است‏هرگز ترديد نمى‏كند،همانطور كه)اگر آب همراه كسى باشد تشنه نگردد(و تشنگيهاى‏كاذب كه معمولا بهنگام وحشت از فقدان آب بر انسان مستولى مى‏شود،بر او چيره‏نگردد).

توضيح‏ها:

[1]شيخ مفيد اين خطبه را در كتاب‏«ارشاد»با كمى اختلاف نقل كرده‏است(مستدرك و مدارك نهج البلاغه صفحه‏239 نوشته هادى كاشف الغطاء).

[2]ابن ابى الحديد مى‏گويد:

نقل شده است كه اين خطبه را امام(ع)پس از كشته شدن طلحه و زبير در حالى‏كه اشاره به جسد آن دو نفر و غير آنها مى‏كرد ايراد فرمود.

(شرح نهج البلاغه ابن ابى الحديد جلد اول صفحه‏209 چاپ جديد).

[3]«ظلماء»در لغت‏بمعنى تاريكى است و در اين جا اشاره به وضعى‏است كه در جزيرة العرب حكمفرما بود،هم از نظر مذهب و طرز تفكر كه مردمى بت پرست‏بودند،و هم از نظر جنبه‏هاى طبيعى كه در محيط شنزار بدون گياه،پر از جانوران خطرناك زندگى مى‏كردند، آنها هميشه به خونريزى و قتل و غارت‏مشغول بودند.

امام(ع)در خطبه‏26 به پاره‏اى از وضع آن محيط،پيش از اسلام اشاره‏مى‏فرمايد.

[4]اشاره به اين است كه پس از ظهور اسلام آن ملت فراموش شده موردتوجه جهانيان قرار گرفتند،و آنها پيشرو ملتها شدند،و اين در اثر اسلام و پرتووجود محمد(ص)و على(ع)بود.
















دوستان قبل از خارج شدن از صفحه لطفا تشکر کنید تا کاربران برای بیشتر کردن مطالب دل گرم شن 


در دنيا هيچ بن بستي نيست. يا راهي‌ خواهيم يافت و يا راهي‌ خواهيم ساخت....
23-04-1391 03:40 ب.ظ
 


[-]
پاسخ سریع
پیام
پاسخ خود را برای این پیام در اینجا بنویسید.


کد تصویری
royalfuns
(غیر حساس به بزرگی و کوچکی حروف)
لطفاً کد نشان داده شده در تصویر را وارد نمایید. این اقدام جهت جلوگیری از ارسال‌های خودکار ضروری می‌باشد.

پرش به انجمن:


کاربران در حال بازدید این موضوع: 1 مهمان